شدد رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة على "أهمية لبنان كصيغة للعيش المشترك الاسلامي المسيحي وأهميته كنموذج للديموقراطية واحترام حقوق الانسان"، عارضاً "معاناة اللبنانيين مسلمين ومسيحيين من اجل الحفاظ على استقلال بلدهم وخصوصاً منذ العام 2005 منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، وما تبع ذلك من احداث وصولاً الى الحاضر" مع وزير خارجية الفاتيكان المونسنيور دومينيك مامبرتي. كما عرض وجهة نظره المؤيدة لتطورات "الربيع العربي الواعدة بتغيرات على مستوى المنطقة العربية نحو النظام الديموقراطي، والاعتراف بحقوق الانسان، وعلى أهمية أن تكون هناك أنظمة عربية ديموقراطية شريكة للبنان بتطلعات".
السنيورة، وفي بيان صادر عن مكتبه عقب استقبال مامبرتي له ظهراً في مكتبه في الفاتيكان، أكّد أن "لبنان قبل الربيع العربي، كان البلد العربي الوحيد الذي تجد فيه رئيسا سابقا على قيد الحياة، على أمل أن تتعمم التجربة في المنطقة"، مركزاً على "أهمية الدور الذي لعبه المسيحيون في السابق لترسيخ النظام الديمقراطي في لبنان وعلى دورهم في النضال من اجل الحفاظ على قيم العيش المشترك والديموقراطية وحقوق الانسان".
بدوره شدد مامبرتي بحسب البيان على "أهمية لبنان كرسالة للعيش المشترك، أكثر منه دولة كما سبق للبابا يوحنا بولس السادس أن قال"، مؤكداً "تمسك الفاتيكان بهذه الصيغة اللبنانية وأهمية العمل على حمايتها باعتبار لبنان نموذجا للعيش المشترك في الشرق والعالم".
وشدد مامبرتي على أهمية التطورات التي تشهدها المنطقة العربية، آملا "أن تكون الاحداث التي يشهدها العالم العربي من أجل إحداث التغيير وترسيخ النظام الديمقراطي ودولة القانون".