عدوان، وفي حديث إلى محطة الـ"mtv"، كرر استغرابه لعدم استكمال الملف في المحكمة العسكريّة رغم أنه موجود منذ شباط الفائت، مجدداً عدم اقتناع "القوّات اللبنانيّة" ومعها "14 آذار" بالتبريرات التي قدمها القاضي سعيد ميرزا في اجتماع لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب. وأضاف: "منذ سنة الـ2005 حتى اليوم كانت تحصل الكثير من عمليات الاغتيال والخطف ويقال على أثرها أن لا معطيات موجودة أو ملف في هذه القضايا، أما اليوم فالملف موجود والمعطيات متوافرة وهناك تفاصيل"، داعياً القضاء اللبناني إلى اصدار قرار "واضح المعالم" يحدد هذه الأمور "ونحن لن نتوقف في المطالب حتى صدور هذا القرار".
ورداً على سؤال عما يشاع من استغراب عن مطالبة "القوّات اللبنانيّة" بالدفاع عن حقوق المدنيين السوريين وهي التي عرفت بعدائها لسوريا، أجاب عدوان: "القوّات" تميّز دائماً علاقات الدولة السوريّة والنظام السوري التي نريدها مبنيّة مع الدولة اللبنانيّة والنظام اللبنانيّ وبين الشعب السوري والشعب اللبناني اللذين هما شعبين جارين تربط بينهما ثقافة وعلاقات اجتماعيّة".
