وقال تونر "لا شك اننا نشهد توافقا اقوى في المواقف المعارضة للاسد وتصرفات النظام" السوري. واضاف ان واشنطن ستواصل المشاورات من اجل "زيادة الضغوط على الاسد".
واشار تونر بشأن الخيار العسكري الى ان الجهد الاميركي ينصب على تشديد العقوبات الاقتصادية والسياسية. وقال "انكم تستبقون الامور. لم نصل الى هذا بعد (..) حتى وان كنا لا نستبعد اي خيار"، مستعملا لهجة دبلوماسية تعني ان الخيار العسكري ليس مستبعدا.
ودان تونر مهاجمة السفارتين السعودية والقطرية في دمشق والقنصليتين الفرنسية والتركية في اللاذقية وحلب، شمال دمشق.
