#adsense

الديار

حجم الخط

اسرار وافكار

التمدّد الأرسلاني في منطقة حاصبيا
شكل التمدّد الارسلاني في منطقة راشيا مفاجأة لا تخلو من عناصر الصدمة التي فتحت الأبواب على أسئلة مكثفة في لحظة مكثفة الاعتمادات السياسية والأمنية ورفعت مستوى الاهتمام والمتابعة من قبل القوى الدرزية سيما وان التواجد الارسلاني الوازن في منطقة حاصبيا الامتداد الطبيعي والحيوي لمنطقة راشيا له تعبيراته وتجلياته البالغة الاهمية بعد إتمام التواجد الشعبي والسياسي في وادي التيم (راشيا وحاصبيا) لرمزية هذا الوادي المعروف بأنه منطلق الدعوة الدرزية ولموقعه الجغرافي اللصيق للحدود السورية.

هذا الربط الارسلاني لمفاصل وادي التيم الأدنى والأعلى أي حاصبيا وراشيا لم يكن وفق مصادر متابعة وليد صدفة بل خيار استراتيجي ليس معزولاً عن مجريات الأحداث في سوريا والصخب السياسي في لبنان وموقف الأفرقاء الدروز المتباين من المشهد السوري والذي يقف على حدّين متناقضين الأول يرى فيه ثورة ويحضّ الدروز على مواكبتها لقناعة بسقوط النظام والثاني يرى فيه مؤامرة دولية تهدف الى اسقاط آخر معاقل المقاومة والعروبة في المنطقة وبالتالي لا يستطيع الدروز الا أن ينسقوا مع تاريخهم المنافع عن العروبة والخط المقاوم الذي أرساه الأجداد.

وتختم المصادر: ان التمدد الأرسلاني في كل المناطق الدرزية سيكون عنوان المرحلة المقبلة وفق منهاج ثقافي ورؤية سياسية عابر للاصطفافات الدرزية المعهودة حيث كما استطاعت الجنبلاطية اختراق واستحواذ عائلات ارسلانية في المرحلة السابقة تحت لافتة حرب الجبل، فان الارسلانية في استراتيجيتها الراهنة لن تقف عند حدود وخطوط أو محرمات وستخوض معركة الاستقطاب عبر حركة وعي شعبي درزي تجاوزي لكل حالات الهيجان الغرائزي والغثيان الثقافي تأصيلاً وتأسيساً لمرحلة جديدة تحت لافتة الخيارات الوحدوية المنجذبة بالمطلق لمركز القرار القومي الذي تجسّده سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد والمؤازرة بالمطلق لخيار المقاومة بالرأي والجهد العسكري».

وزير السياحة يُوضح
جاءنا من المكتب الاعلامي لوزير السياحة فادي عبود التوضيح الآتي:
«دأبت جريدة «الديار» منذ فترة على نشر أخبار غير دقيقة ومغلوطة تتعلق بوزير السياحة فادي عبود، خصوصاً في عددها الصادر يوم الأحد الواقع في 13 تشرين الثاني الجاري حول طلّته التلفزيونية المزعومة لإعلان نتائج التصويت لمغارة جعيتا من مقر مجلس الوزراء.

يهم المكتب الاعلامي لوزير السياحة فادي عبود التوضيح الآتي:
1- ان الوزير عبود لم يكن في لبنان عند إعلان نتائج التصويت لمغارة جعيتا.
2- ان الوزير عبود كان خلال الفترة المذكورة يشارك مع وفد من وزارة السياحة في معرض السياحة والسفر WTM في لندن حيث كان عدد المشاركين فيه يتعدى الـ100 دولة وأكثر من 5 آلاف مؤسسة وشركة وممثلي مكاتب سفر وسياحة، وقد نشرت «الديار» التفاصيل عن هذا الحدث السياحي الكبير في أعدادها السابقة.
3- نتمنى على جريدة «الديار» التي نكنّ لها كل مودّة واحترام ان تدقّق في معلوماتها وان تتصل بوزير السياحة لاستيضاحه حول أي معلومة أو خبر يتعلق به أو بوزارة السياحة.

المصدر:
الديار

خبر عاجل