كشف مصدر وزاري ان الاتصالات تركزت على حصر المناقشة داخل المؤسسات، وتجنيب اطلاق العنان لمواقف متشنجة تساهم في اثارة الشارع المنقسم ايضاً مناطقياً وسياسياً وطائفياً ازاء ما يجري في سوريا، قبل قرار مجلس الجامعة وبعده.
واكد المصدر لصحيفة "اللواء" ان "جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء في السراي الحكومي سيكون ايقاعها مضبوطاً من دون تصعيد، وان وزراء جبهة "النضال الوطني" سيكتفون بتسجيل اعتراضهم على الموقف اللبناني، الذي لم يطلعوا عليه مسبقاً، وتم تهريبه من دون معرفتهم، بالاضافة الى انهم كانوا يفضلون لو كان القرار شبيهاً بالموقف العراقي.
ولفت المصدر الى ان "الاتصالات التي اجراها الرئيس ميقاتي ومعه ايضاً الرئيسان ميشال سليمان ونبيه بري ساهمت في تهدئة المواقف، مشيراً الى ان رئيس الحكومة ستكون له في استهلالية الجلسة مطالعة في الموقف اللبناني، الذي سيصفه بأنه كان "أهون الشرين في ظل التطورات الراهنة في الازمة السورية والاجواء المحيطة بها في مجلس الجامعة"، وسيضع الوزراء في أجواء التحرّك الدبلوماسي الذي بدأه الثلاثاء، عبر لقاءات منفردة عقدها مع السفراء العرب والأجانب لشرح هذا الموقف، بعدما لمس التباساً في فهم ابعاده، خصوصاً وأن الوزير منصور ذهب بعيداً في تفسيره".