#adsense

الأمن المستباح.. تحت راية السلاح… ليالي الشمال الحزينة مُثقلة بالثأر ودم.. “البارد”

حجم الخط

كتب ربيع دمج في "المستقبل": "الأمن المستباح.. تحت راية السلاح" ملف جديد تفتحه "المستقبل" للوقوف على ظاهرة هي الأخطر، ليس في زمننا الحديث فحسب، وإنّما أيضاً في زمن "الربيع" الذي يقضّ مضاجع الأنظمة على أجنحة حركات تغييرية سلمية في مواجهة سلاح الطغاة وأمنهم وشبّيحتهم.

الأمن في لبنان، ملف مفتوح منذ أيام الوصاية، حيث كان يُفتح ويُغلق غبّ الطلب، ورهناً بإشارة سياسية من هنا وأخرى من هناك. ورغم أفول زمن الوصاية، وقع اللبنانيون تحت رحمة وصاية جديدة هي "وصاية السلاح" الذي أضحى "فزّاعة" لطموحاتهم وآمالهم، قبل أن يغيّر نتائج اقتراعهم، فيحدّد عنهم خياراتهم المصيرية وما بعد بعدها.. شاؤوا أم أبوا.

في هذا الملف الذي تنشره "المستقبل" على حلقات، يُحصي الزميل ربيع دمج، بالاستناد إلى مراجع ومصادر أمنية رسمية، عدد الجرائم على اختلافها، في المحافظات اللبنانية خلال عام، مفنّداً ما يميّز كل محافظة عن رفيقتها في "المعاناة" ونوعيّة الجرائم التي تطبع كلاً منها. على أنّ لبنان لا يختلف عن دول العالم من ناحية أنواع الجرائم، لكنه يسجّل ميزة "مضافة" عنها، تتمثّل بكثافة السلاح المنتشر فيه والذي هو أهم أدوات تلك الجرائم.

في الحلقة الثانية اليوم، تركيز على محافظة الشمال التي تختلف فيها اسباب الجريمة عن جارتها البقاع، وتحتل المرتبة الثانية في مجال الفلتان الامني وارتفاع معدل الجريمة، مع تسجيل اكثر من 700 حادث امني في اقل من عام، وتزايد آفة جريمة الثأر الفردية المزمنة والتي يتوارى فيها الجاني عبر الحدود. ليعود الحدث الامني اليوم ايضاً عبر الحدود نفسها، او اللاحدود، مع جرائم انتهاك "كتائب الأسد" لها، وتوغلها لإرهاب السوريين واللبنانيين على السواء. إضافة الى تداعيات انتشار الحركات المتشددة "المستوردة" أيضاً من دول الجوار، ولا ينسى اللبنانيون ما حدث في نهر البارد في حزيران 2007.

لقراءة الملف كاملا اضغط هنا


لقراءة الحلقة الأولى بعنوان محافظة الرقم القياسي في معدلات الجريمة بين نظيراتها…السلاح "لعنة" الرجال في البقاع اضغط هنا

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل