حمادة، وفي حديث لـ "صوت لبنان" (93.3) رأى ان قضية سوريا تجاوزت وزير الخارجية عدنان منصور وقراره في الجامعة العربية، سائلا من يضع السياسة الخارجية للبنان ومن يعطي الاوامر؟ وأكد ان الرئيس ميقاتي بات يتوخى الحذر في لقاءاته الدبلوماسية لشرح موقف لبنان والتعليمات التي ستعطى لمنصور في جلسة الرباط ستختلف عنها في القاهرة لان الوضع بات خطيرا جدا.
ولفت حمادة الى ان طرح الثقة بمنصور يجب ان يعبر بمحطات لم نبلغها بعد لأن جلسة الاسئلة التي حددت يوم الأربعاء حصرها الرئيس بري بأسئلة وأجوبة من دون الرجوع الى هيئة مكتب المجلس في وضع جدول الاعمال، مؤكدا ان قوى "14 اذار" لن تقاطع جلسة الغد لأنها ستكون جلسة مواجهة نظامية لا سياسية.
ورأى حمادة ان من مفارقات الزمن ان تصبح الكرة السورية في الملاعب العربية بعد ان كانت سوريا هي ابرز اللاعبين، مشيرا الى ان البحث في طائف سوري يدل على مدى تراجع النظام السوري خلال الثمانية اشهر الماضية والازمة العميقة التي وقع فيها من جراء قمعه لشعبه.
