أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي "أن التطورات السياسية والامنية التي شهدها ويشهدها بعض الدول العربية الشقيقة، والتي كانت الثورة على الفساد احدى اسبابها الرئيسية، تجعل من الملح والضروري، اعادة نظر الانظمة والحكومات في الاداء الاداري والمالي الذي تنتهجه، مشيرا الى ان مثل هذه المهمة تحتاج الى متابعة مستدامة من هيئات مراقبة ناظمة لابقاء سير العمل في اطاره الصحيح والقانوني".
ميقاتي وخلال رعايته في السرايا "الاجتماع السادس والاربعين للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للاجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة" قبل ظهر الثلثاء، شدد على "أن الاهتمام الذي توليه الحكومة اللبنانية للقضايا الوطنية، يوازيه حرص شديد على متابعة عمل الادارات والمؤسسات الرسمية ولا سيما تلك التي هي على تماس مباشر مع المواطنين ومع حاجاتهم".
وأكد ميقاتي "ان الفساد جريمة مثل الجرائم الاخرى التي تضرب المجتمعات، مشددا على ان مكافحته ضرورة.
واعلن ميقاتي ان الحكومة اللبنانية بدأت الاثنين أول ورشة حقيقية لمكافحة الفساد في لبنان، مشيرا الى ان الاساس يبدأ بالوقاية من الفساد، وان الحكومة اتخذت عدة إجراءات سيعلن عنها قريبا.