وأكد غليون أن فكرة الاعتراف بالمجلس الوطني السوري لم تبحث خلال اللقاء، مشددا على ان "الجانب الروسي أعرب عن ارتياحه للتواصل مع المجلس وأكد حرصه على مواصلة الاتصالات معه خلال الفترة المقبلة".
واستبعد غليون تكرار السيناريو الليبي في سوريا، مؤكدا التوافق بين المجلس والروس على ضرورة تجنب الانزلاق نحو السيناريو الليبي، وقال: "المجلس الوطني حريص على الحل السلمي السياسي للوضع من خلال الحوار، معلنا أنه مستعد للحوار مع كل الأطراف التي لم تتورط بقتل السوريين ومشددا على رفض التدخل العسكري الخارجي بكل أشكاله.
وأوضح غليون انه ابلغ الجانب الروسي خلال اللقاء أنه "ينبغي على كل الدول الحريصة على الحل السلمي للوضع في سوريا دفع الرئيس بشار الأسد إلى التنحي"، مشددا على أنه "أوغل في قتل الشعب السوري وأصبح جزءا من المشكلة وليس جزءا من الحل"، واعتبر أن رحيل الأسد يكون خطوة نحو التوصل إلى الحل السلمي.
وكان غليون أجرى جولة محادثات مع لافروف ونائبه ميخائيل بوغدانوف في لقاء دام أكثر من المدة المخصصة له ما يشير إلى أن المحادثات كانت مطولة وعميقة.
