قاطيشه لفت الى أن "الفوضى بعد الإنتهاء من الديكتاتورية، هي أفضل من الديكتاتورية بحذ ذاتها، والديمقراطيات عندما تثبّت، سيسود الإستقرار تلقائيا".
وسأل قاطيشه: ماذا فعلت الحكومة الحالية من إنجازات سوى المشاكل داخل جلسات مجلس الوزراء التي تحصل عادة؟ هذه الحكومة وضعتنا في مواجهة المجتمع الدولي، والعالم العربي في تصويتها في الجامعة العربية، وكأننا أصبحنا جزءا من الحكومة السورية وهذا لا يلائمنا كلبنانيين. فهل يعقل ان نقف ضد شعب يُذبح ويقصف بالدبابات؟
قاطيشه ذكر بأن الهجوم على "القوات اللبنانية" بدأ منذ عام 1980 وما زال حتى اليوم، وهو لإعطاء من يهاجم "القوات" شعبية أكبر، فالسوريون حاولوا تشويه صورة القوات، واليوم أحد أفرقاء الداخل يحاول تشويه صورتنا وما زال حتى الآن.
وفي سياق آخر قال قاطيشه: "التصعيد سيستمر ضد سوريا في الرباط، لأن تحولا جذريا حصل في الموقف العربي في القاهرة بشأن الأزمة في سوريا".
وشدد على أن ما أوصلنا الى وضعنا الحالي هو وجود السلاح غير الشرعي في يد أحد الأفرقاء الداخليين.
