كشفت مصادر ديبلوماسية في وفد سفراء التعاون الخليجي للـMtv أنهم كانوا مستمعين في لقائهم مع الرئيس نجيب ميقاتي في السراي الحكومة اليوم وان هذا اللقاء الذي كان لتوضيح موقف لبنان في الجامعة العربية، خرج بعده سفراء مجلس التعاون الخليجي وبقي الأمر لديهم ملتبسا.
وتحدثت مصادر السفراء عن غموض في الموقف اللبناني لم تبدده الشروحات التي قدمها الرئيس ميقاتي لهم.
وكشفت مصادر وزارية مقربة من رئيس الحكومة للـmtv من جهة أخرى ان وزير الخارجية عدنان منصور اتخذ القرار في جامعة الدول العربية من دون التشاور مع الحكومة وهذا ما كشفه أيضا رئيس الحكومة لسفراء مجلس التعاون الخليجي.
وذكرت المصادر نفسها ان الرئيس ميقاتي يحاول منذ ثلاثة أيام لملمة ما خلفه هذا القرار وهو شرح للسفراء دقة وضع لبنان المرتبط بموقعه الجغرافي وطلب مساعدتهم وتفهمهم.
وكشفت مصادر مطلعة للـ mtv ان لبنان تلقى تهديدا من النظام السوري بأنه إذا لم يتخذ موقف الإعتراض في جامعة الدول العربية فسوريا ستقوم بإقفال الحدود مع لبنان وبأن ضغوط قوية جدا وضاغطة مورست على لبنان ولم يكن هناك أي سبيل لاتخاذ غير هذا الموقف.