وأشار في حديث لـ "المركزية" الى أن "العائلات التي سحبت منها الجنسية ولدت وترعرعت وتملّكت في في لبنان ولها شهداء فيه"، مستغرباً "سحب الجنسية من ضابط في قوى الامن الداخلي".
وقال "في مرسوم التجنيس كنا نطالب بخلق توازن طائفي بين الذين ستسحب منهم الجنسية، وليس بالانتقائية او العقاب في اختيار الاسماء"، عازياً "سحب الجنسية من السريان لوقوفهم الى جانب قوى 14 آذار، فهذا القرار السيئ سيضر في مستقبل الشباب والعائلات السريانية".
ورأى انه "كان الافضل سحب الجنسية من آلاف المقيمين في سوريا، وحلب تحديداً، الذين يجهلون موقع لبنان، ويأتون فقط كل اربع سنوات كي يخلوا بالتوازن الانتخابي"، سائلاً "هل نسحب الجنسية ممن ناضل في سبيل لبنان وتملك فيه، ونتركها لمن اساء إلى سمعته وقراره؟".
واعلن اننا "سنلجأ لشتى الطرق القانونية وغير القانونية للطعن بهذا القرار، كالاعتصامات والتظاهرات وقطع الطرقات لأن هذا القرار يدمر حياة الانسان".
وأعرب ماروني عن "خشيته من ان يكون هذا القرار يندرج في اطار الكيدية التي يمارسها الفريق الآخر، لأن المرسوم يتضمن أسماء جديرة أن تستحق الجنسية اللبنانية، وإذ بنا نسحبها منهم".
