
الولايات المتحدة تطلب من الجامعة العربية توجيه "رسالة حازمة" الى سوريا وترحب بالعقوبات التركية ضد النظام السوري
ورحب مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الاميركية قائلا "لا نزال نشهد ازدياد التنسيق بشان الضغوط الدولية ضد الرئيس بشار الاسد".
واضاف تونر "نأمل ان توجه الجامعة العربية الاربعاء رسالة حازمة الى الاسد بأنه يتعين عليه السماح باجراء عملية انتقالة ديموقراطية وانهاء العنف ضد شعبه".
وصرح بن رودز المستشار المساعد لشؤون الامن القومي لدى الرئيس الاميركي للصحافيين ان "تصريحات تركيا اليوم تظهر ان الرئيس الاسد بات معزولا. اننا نرحب بموقف تركيا وحزمها الذي يوجه رسالة مهمة جدا الى الرئيس الاسد مرة اخرى، مفادها انه لا يمكنه قمع تطلعات شعبه".
واضاف رودز انه على الاسد "التخلي عن السلطة لان ذلك من مصلحة شعبه".
دمشق تقرر عدم المشاركة في اجتماعي الرباط الاربعاء
وافاد التلفزيون في خبر عاجل نقلا عن وزارة الخارجية السورية ان "قرار سوريا في المشاركة في اجتماعي الرباط كان تلبية لبعض الدول العربية الشقيقة لكنه في ضوء التصريحات التي ابلغنا بها من مسؤولين في المغرب قررت سوريا عدم المشاركة".
صرح الامير السعودي تركي الفيصل في واشنطن ان رحيل الرئيس السوري بشار الاسد يبدو ان "لا مفر منه".
لكن عند سؤاله في نادي الصحافة الوطني عما اذا كان سيضغط على الاسد للرحيل رد الفيصل انه لن يفعل.
وقال الفيصل في اشارة الى اعمال القمع الاخيرة في سوريا وقرار الجامعة العربية تعليق مشاركة سوريا في اجتماعاتها "اعتقد ان لا مفر من ان يتنحى" في اشارة الى الاسد.
وطلب امين عام الامم المتحدة بان كي مون من الاسد "التوقف عن قتل شعبه".
والامير تركي الفيصل كان سفيرا للمملكة في الولايات المتحدة وكان ايضا رئيسا للاستخبارات السعودية، ومع انه لا يتولى حاليا اي منصب رسمي فان آراءه غالبا ما تعكس تفكير السلطات السعودية، ويرى الخبراء انه قد يخلف شقيقه وزير الخارجية الامير سعود الفيصل.
