اشارت مصادر امنية مطلعة لصحيفة "الجمهورية" الى ان العملية التي انتهت فجر الثلثاء بتوقيف الأخوة السوريين الخمسة مرتكبي سلسلة الجرائم بسائقي التاكسي، ومواطنين من جنسيات مختلفة، شكّلت نقلة نوعية في مواجهة الجريمة المنظمة التي تقف وراءها مجموعة منظمة من هذا النوع، ولولا الخطأ الذي ارتكبته بمحاولة تسويق هاتف الخلوي الخاص بأحد الضحايا، لكانت تمادت في مسلسل جرائمها الى ما شاء الله".
واوضحت المصادر ان العملية كانت دقيقة للغاية، وقد اشرف عليها وزير الداخلية مروان شربل بنفسه، وأصرّ على العودة الى ايام البزة العسكرية، فقاد المجموعة المداهمة بنفسه منعا لأي خطأ يمكن ان يُرتكب في هذه العملية، لوضع حد لحال الرعب الليلية التي استهدفت سائقي التاكسي الذين إئتمنوا على حياة الناس ونقلهم ليل نهار.
وكشفت مصادر التحقيق، ان اثنين من الاخوة الخمسة اعترفا بعدد من الجرائم التي ارتّكبت، من دون اعطاء المزيد من التفاصيل.
وكان شربل قد أشار الى "الجمهورية" قبل ساعات على عملية الدهم، الى انه "سيقضي الليلة خارج المنزل ليتذكر الايام العسكرية التي امضاها في السلك الأمني، من دون الإشارة الى الإنجاز المحتمل. إلا انه كان واثقا بانه سيواجه الى جانب العسكريين والضباط في قوى الأمن هذه المجموعات التي تمتهن القتل بهذه الطريقة المنظمة ترجمة لبعض أفلام الرعب البوليسية".