صرحت مصادر نيابية في المعارضة لصحيفة "الجمهورية"، ان قرارا اتُخذ بمشاركة كثيفة لنوابها من كل الكتل. واكدت ان الحديث عن المقاطعة هو امر ليس في محله إطلاقا، وان من تولّى التسويق لهذا التوجه، كان يتمنّى غياب المعارضة عن جلسة اليوم، وهو يعتقد ان الأمر سيمر مرور الكرام.
وذكرت المصادر ان نواب المعارضة سيتوقفون بكثير من الإهتمام امام بعض الأسئلة، وخصوصا تلك المتصلة بـ "ملف الإتصالات" من باب المداخلة التي أنجزها نائب "المستقبل" غازي يوسف، الذي سيتناول فيها ما هو مخفي، وسيلفت الى ما يجري في وزارة الإتصالات وطريقة تعاطيها مع "اوجيرو" ومصير الأموال المحتجزة من عائدات الإتصالات في حسابات خاصة خارج الخزينة العامة، وما جرى في مقر الغرفة الأمنية في برج اتصالات العدلية، عندما "اقتحمه" وزير الإتصالات نيكولا صحناوي . كذلك سيتحدث آخرون في ملف جوازات السفر التي يعطيها المدير العام للأمن العام والحق بتغيير اسماء اصحابها. كما سيتحدث النائب عاصم عراجي في ملف الليطاني وفي شؤون زراعية متصلة بمنطقة البقاع، والنائب عاطف مجدلاني في ملف صحي.
وسيتناول بعض النواب اسلوب رئيس مجلس النواب نبيه بري في تحديد جدول اعمال الجلسات، من دون التوافق مع اي من اعضاء هيئة المجلس ورؤساء الكتل النيابية كما درجت العادة من قبل، مع التأكيد على ان النظام الداخلي للمجلس يفرض على رئيسه الدعوة الى جلسة استجواب ومناقشة الحكومة بعد كل ثلاث جلسات تشريعية، وهو الأمر الذي لم يحصل منذ زمن.