واضاف "هل يمكن لعاقل ان يقف اليوم ضد اي حق من حقوق الشعوب كأفراد وكجماعات؟ ومن الذي لا يريد الاصلاح في كل الدول العربية؟ لكن التعقل يقتضي ان نكون قد اتعظنا من اخطائنا وتعلمنا الا ندخل في الاصطفافات الكبرى ونجرّ الخارج الى داخلنا. ولا يمكن قراءة موقف المعارضة اليوم من الاحداث في سوريا تحديدا الا من زاويتين الاولى انتقامية تدخل في باب التشفي بغض النظر عن مصلحة البلدين، والثانية ترجمة لارادات خارجية يتم املاؤها على المعارضة التي تفترض ان تقاطع مصالح يجمعها مع هؤلاء. والمؤسف انها سـتكتشف متأخرة انه تم استعمالها لضرب سوريا ولبنان معا".
