
هز انفجاران متزامنان مدينة صور فجر الاربعاء استهدف احدهما فندقا وملهى ليليا والثاني محلا لبيع الخمور ونتجت عنهما اضرار مادية كبيرة من دون تسجيل اصابات بشرية، حسب ما افادت وكالة "فرانس برس"، التي أوضحت انه قرابة الخامسة فجرا سمع دوي انفجار كبير تبين انه استهدف فندق "اليسا كوين"، وهو فندق يقع على شاطىء البحر ويتألف من ثلاثة طوابق ويضم ناديا ليليا يرتاده اجانب يعملون في "قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان"(يونيفيل)، مشيرة إلى ان "الانفجار اسفر عن اضرار واسعة في الفندق الذي اخلاه جزء كبير من نزلائه".

كما استهدف الانفجار الثاني بحسب الوكالة متجرا لبيع الخمور على مدخل الحي المسيحي من المدينة، ما ادى الى تحطم جزء من المتجر والحاق اضرار في المباني المجاورة. وحضرت الى المكانين عناصر من الجيش اللبناني والقوى الامنية التي باشرت التحقيقات. ولم يسجل وقوع اصابات بشرية في اي من الانفجارين، بحسب المراسل.

وقد حضر الى المكان فريق من اليونفيل اجرى مسحا وتصوير لمكان الانفجار. فيما يذكر ان عددا من السيارات المركونة جانبا في محيط الفندق قد تضررت ومنها سيارتين لموظفين مدنيين في اليونيفيل يسكنون في المنطقة ولاحد عناصر اليونفيل من رتبة ميجر كان ينزل في الفندق اثناء الانفجار، الذي ادى الى تحطيم زجاج نوافذ عدد من الابنية والمحال التجارية بجانب الفندق. ولا تزال القوى الامنية والعسكرية تضرب طوقا امنيا وتجري التحقيقات الميدانية كما تطلع على الكاميرات الموجودة في الفندق وفي الابنية المحيطة للوصول الى معلومات حول الحادث. وتنتظر الاجهزة الامنية وصول خبير متفجرات لمعاينة المكان وتحديد زنة العبوات الناسفة التي استهدفت المكانين.

كما حضر خبير عسكري من قوى الامن الداخلي الى مكاني الانفجارين في صور وبعد الكشف قدّر الخبير زنة العبوة التي استهدفت اوتيل اليسا كوين بحوالي 3 كلغ وزنة العبوة التي استهدفت محل يوسف كتورة لبيع المشروبات الروحية بحوالي كلغ واحد. وما تزال القوى الامنية والعسكرية تضرب طوقا امنيا في مكان الانفجارين وتواصل التحقيقات.









