ما قل ودل
تلقى أمس عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل ومنسقه في طرابلس، النائب السابق مصطفى علوش، اتصالات كثيفة تهنّئه على ما قام به خلال حلقة «بموضوعية» يوم الاثنين على شاشة الـ«أم تي في». وأثنى المتّصلون على المواجهة التي قام بها علوش. وعُلم أنّ من بين المهنّئين الرئيس سعد الحريري والأمين العام لتيار المستقبل، أحمد الحريري.
علم وخبر
جعجع وأضحية العيد
أبلغ رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، مقربين منه سبق أن راجعوه بمستحقات مالية لهم في ذمة الرئيس سعد الحريري، أنه تلقى وعداً من الأخير بمعالجة الأمر خلال وقت قصير. لكن بعد مرور نحو شهرين على هذا الوعد، وبعد إعلان انتهاء الأزمة لدى الحريري، ودفع مستحقات لقسم كبير من العاملين في مؤسساته، لم تشمل المعالجة هؤلاء، إلى حدود أنهم راجعوا الحريري وجعجع في الوقت نفسه من دون أن يصلوا إلى نتيجة، ما دفع أحد المسؤولين في القوات اللبنانية إلى دعوة هؤلاء لاعتبار أموالهم بمثابة «أضحية للعيد»، وذلك لمناسبة عيد الأضحى.
غياب المشنوق عن المجلس
لوحظ أن عضو كتلة المستقبل النيابية، نهاد المشنوق، لم يحضر أي جلسة لمجلس النواب منذ نيل الحكومة الثقة. وعندما سئل عن سبب غيابه المتكرر، أجاب بأنه لن يحضر أي جلسة لمجلس النواب تحضرها الحكومة التي أصرّ على اعتبارها «غير شرعية».
السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات
يُعدّ فريق 14 آذار حملة سياسية وإعلامية تعيد فتح ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات، نظراً إلى ارتباطه على نحو رئيسي بالملف السوري. وسيطالب المعارضون بتنفيذ ما سبق أن اتّفق عليه خلال اجتماعات طاولة الحوار الوطني، أي سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات، وذلك خوفاً من تداعيات الأحداث في سوريا التي لا بد من أن تؤثر على هذا السلاح واستخدامه من الأطراف التي تديره.
سجناء رومية
قبل أيام، كاد أن يُشعل التباس ثورة في سجن رومية، بعدما أشيع أن المبعدين إلى إسرائيل نالوا عفواً خاصاً. وتحدثت معلومات عن امتناع السجناء عن النزول إلى المحاكمات رافضين زيارات أهاليهم لهم، في ظل إشارات إلى إمكان اتجاه السجناء إلى التصعيد في حال عدم تناول مجلس النواب قضيتهم، وهو تصعيد سيقترن مع تصعيد لأهاليهم في الشارع.