سجل نهار الثلثاء أوّل لقاء علني بين وفد من تيّار "المستقبل" ورئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الذي يتحضر لاستعادة "اللقاء الديمقراطي>، في المختارة قريباً.
ولفت في الاجتماع الذي ضم إلى جنبلاط وأعضاء في مجلس القيادة الجديد للحزب التقدمي الاشتراكي، مع وفد كتلة "المستقبل" الذي ضم كلاً من النواب أحمد فتفت وهادي حبيش وزياد القادري التكتم الشديد الذي حرص عليه المجتمعون بشأن مضمون الاجتماع، وبرر أحد الحاضرين التشدّد في حماية سرية مداولات اللقاء بعبارة <ما تستعجلوا على الطبخة".
غير أن مصادر مطلعة على تفاصيل الاجتماع كشفت لصحيفة "اللواء" أن العناوين التي بحثت "تمحورت حول تطورات الأزمة في سوريا ومسألة تمويل المحكمة الخاصة بلبنان وقانون الانتخابات النيابية المقبلة وسيناريوهات ردود الفعل السياسية على احتمال سقوط النظام السوري من دون الدخول في التفاصيل، إذ ان طبيعة الاجتماع كانت أقرب إلى التشاورية منها إلى اجتماع عمل تفصيلي".
ووصفت المصادر الاجتماع بأنه "جرى في أجواء ممتازة وشكل فرصة لإعادة تواصل جدي بين الطرفين وإقلاع هادئ لعلاقة سياسية يقدر الفريقان اهميتها".
ورجحت المصادر أن يُشكّل الاجتماع بداية للتحضير للقاء بين زعيم المختارة ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري.
اما مصادر الحزب الاشتراكي، فقد ادرجت اللقاء في إطار التشاور حول قانون الانتخاب المطروح على بساط البحث اليوم في مجلس الوزراء في بعبدا، على اعتبار أن الوفد المستقبلي يمثل لجنة مشكلة من قبل التيار لدرس هذا الموضوع واتخاذ موقف منه، ولاحظت أن الأجواء كانت إيجابية جداً، وكان هناك تقارب في وجهات النظر حول العديد من القضايا المطروحة على الساحتين المحلية والإقليمية.
وقالت انه "حصل اتفاق على استمرار التواصل والتنسيق في كافة المواضيع، ومن ضمنها قانون الانتخاب".
وفي هذا السياق، علمت "اللواء" أن وفداً من مجلس قيادة الحزب سيزور يوم الثلاثاء المقبل، الأمين العام للتيار أحمد الحريري، في إطار جولة سيقوم بها على القوى السياسية للتعارف بعد تشكيل المجلس الجديد للحزب.