#adsense

جنبلاط يستعيد “اللقاء الديمقراطي” في المختارة قريباً ولقاء علني في “المستقبل” للتنسيق حول قانون الانتخاب

حجم الخط

كتبت رباب الحسن في صحيفة "اللواء": في خطوة لافتة ربما تحصل للمرة الاولى منذ آب 2010، زار وفد من تيار "المستقبل" بعد ظهر امس، رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط في منزله في كليمنصو، وعرض معه التطورات الراهنة الى جانب ملف قانون الانتخاب المطروح اليوم حول طاولة مجلس الوزراء في بعبدا.

وفهم ان الوفد هو عبارة عن لجنة كانت كتلة "المستقبل" قد شكلتها لبحث الموقف الذي يجب اتخاذه من قانون الانتخاب المطروح للتداول على الساحة السياسية، وضمت النائبين احمد فتفت وزياد القادري والمهندس خالد شهاب.

واذ حرص وفد "المستقبل" على ابقاء الزيارة والمواضيع التي تم بحثها بعيداً عن الاعلام، اوضح مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي لـ"اللواء" ان اللقاء الذي شارك فيه عدد من اعضاء مجلس القيادة الجديد للحزب، يأتي ضمن اطار التواصل بين تيار "المستقبل" والحزب، مشيراً الى ان الاجواء كانت ايجابية جداً، وكان هناك تقارب في وجهات النظر حول العديد من القضايا المطروحة على الساحتين المحلية والاقليمية.

واوضح ان الطرفين اتفقا على استمرار التواصل والتنسيق في كافة المواضيع ومن ضمنها قانون الانتخاب المطروح على بساط البحث.

وعلمت "اللواء" ان وفداً من مجلس القيادة الجديد في الحزب سيقوم يوم الثلاثاء المقبل بزيارة امين عام تيار "المستقبل" احمد الحريري، في اطار جولة سيقوم بها على قيادات القوى السياسية كافة للتعارف.

وفي مجال آخر، علمت "اللواء" أن النائب جنبلاط سيوجه دعوة الى النواب المستقلين الذي غادروا اللقاء الديموقراطي، لحضور حفل تكريم أمين سر الحزب التقدمي الإشتراكي السابق شريف فياض في المختارة في الرابع من الشهر المقبل. وتأتي هذه الدعوة بعد سلسلة خطوات تصالحية بين النواب، مروان حماده، هنري حلو، أنطوان سعد وفؤاد السعد وجنبلاط تخللها عشاءان أول في منزل حمادة وثان في أحد المطاعم اللبنانية في بيروت• كما لوحظ مؤخراً حرص جنبلاط على توجيه الدعوات الى مجموعة النواب المستقلين لحضور مناسبات حزبية وسياسية تتم تحت رعايته.

وكان جنبلاط أبرق امس الى رئيس الوزراء اليوناني السابق جورج بابندريو موجهاً إليه التحية على الموقف السياسي الكبير الذي اتخذه منذ أيام قليلة، وأفسح المجال أمام تأليف حكومة وحدة وطنية تطبق قرارات الاتحاد الاوروبي في شأن الازمة المالية والاقتصادية اليونانية، معتبراً أن هذا سلوك رجال الدولة في مراحل الأزمات الصعبة• وثَمن جنبلاط التجربة السياسية الطويلة التي جمعته الى بابدريو خلال السنوات المنصرمة ووقوفه الى جانب لبنان واستقلاله وقيام المحكمة الدولية. كما تمنى استمرار اليونان في دعم الثورات العربية التي تهدف الى تحقيق الديموقراطية والتعددية والتنوع.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل