أفادت الهيئة العامة للثورة السوريّة عن مقتل تسعة مدنيين برصاص قوات الأمن السوريّة حسب ما نقلت مواقع المعارضة الإلكترونيّة. فيما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن 3 منشقين ومدني قتلوا برصاص قوات الامن في بلدة كفرزيتا في ريف حماه قبل ساعات على انعقاد اجتماع للجامعة العربية في الرباط الذي يتوقع خلاله التصديق على قرار تجميد عضوية دمشق في الجامعة.
واعلن المرصد ان "اربعة مواطنين سوريين هم ثلاثة منشقين ومدني استشهدوا صباح اثر كمين نصبته لهم قوات عسكرية نظامية في بلدة كفرزيتا بريف حماة"، مشيراً إلى أن "مواطناً استشهد برصاص حاجز للقوات السورية قرب بلدة الحارة في محافظة درعا". واضاف: "ان قوات الامن السورية تنفذ حملة اعتقالات في بلدة حسم الجولان كما نفذت حملة مداهمات في بلدتي نوى ونمر في محاولة لكسر الاضراب فيهما"، لافتاً إلى أن "اطلاق رصاص كثيف في كافة احياء مدينة جاسم ليل الثلثاء – الاربعاء".
وفي حمص، اكد المرصد "استشهد صباح اليوم مواطن (27 عام) باطلاق رصاص من حاجز امني في حي البياضة". ويأتي ذلك فيما ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية على الانترنت ان "الجيش الحر يقوم بضرب مقر فرع المخابرات الجوية الذي يقع على مدخل دمشق بصواريخ وبقذائف آر بي جي"، مشيرين الى ان "الدخان يتصاعد منه".
واوضح الناشطون الذين ارفقوا مخططا للعملية بجانب الخبر انه "تمت مهاجمة الفرع من ثلاث جهات" لافتين الى ان المعتقلين المحتجزين بالفرع بخير الا انهم العملية لم تتمكن من تحريرهم.
من جهتها، حيّت كتيبة خالد بن الوليد التابعة للجيش الحر والناشطة في مدينة حمص "الثوار الأبطال في منطقة حرستا في ريف دمشق" داعية لهم "بالتوفيق لكم في جميع عملياتكم". فيما كان افاد "المرصد السوري لحقوق الانسان" في بيان تلقت "وكالة فرانس برس" نسخة منه فجراً انه في محافظة ريف دمشق "هزت اصوات الانفجارات مدن زملكا وحمورية ودوما وحرستا ووردت معلومات مؤكدة عن استهداف مقر جهاز امني في مدينة حرستا".
ولم يوضح المرصد اسباب هذه الانفجارات ولا ما اذا كانت اسفرت عن ضحايا او لا. فيما اضاف في بيان ثان في وقت سابق من اليوم: "هزت ثلاثة انفجارات حي برزة قبل قليل تبعها اطلاق رصاص كثيف ما زال مستمرا حتى الان".