شدد رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد على انه "اصبحت لدينا قناعة بان ابناء الطائفة السريانية في لبنان مستهدفين لأسباب سياسية معروفة وهي انتماء اغلبيتهم لاحزاب وقوى "14 آذار"، معتبرا أن "هذا الاستهداف اصبح مكشوفاً في المدة الأخيرة".
وقال مراد في بيان: "من الاعتداء على عضو قيادي في حزب الاتحاد السرياني خلال الشهر الماضي وصولاً الى اصدار مرسوم بسحب الجنسية اللبنانية عن بعض العائلات السريانية في مدينة زحلة معروفة الإنتماء السياسي وصولاً الى استهداف الطائفة بأكملها اعلامياً الثلثاء عبر نشرات اخبار بعض الوسائل الإعلامية حيث تم القبض على خمسة اخوة من آل تانيليان بتهمة القتل والاجرام في منطقة النبعة والصدمة جاءتنا عندما اعلن ان المجرمين هم من ابناء طائفة السريان".
واستنكر حزب الاتحاد السرياني بشدة زج اسم الطائفة السريانية او غيرها من الطوائف اللبنانية في مسائل اجرامية، وأكد أنهم لا يمتون للطائفة السريانية بأي صلة، مطالبا بعدم زج اسم الطائفة بمسائل كهذه زورا.