وعبر الجميل بعد استقباله سفير تونس في لبنان عن استنكاره الشديد وألمه لما حصل في مطرانية بيروت الأرثوذكسية، ورأى أنه "غير مقبول ولا مسموح، وهناك إهمال في مكان ما. وعلى الحكومة أن ترعى المؤسسات والمراكز الدينية التي تشكل رمزية البلد. ومطرانية بيروت الأرثوذكسية أساسية، وخصوصا في ظل الدور الذي يؤديه سيدنا المطران الياس عودة".
ولفت الى ان "ما حصل يتقاطع أيضا مع ما حدث في الجنوب ونستنكره أشد الاستنكار، وهناك أكثر من جهة معنية ومستهدفة، وحتى بعض الأحزاب المحلية في الجنوب معنية بما حصل من تعديات على بعض الأماكن، والأخطر من ذلك هو أن القوة الدولية معنية بالأمر، لأنه حصل في أماكن وجودها. وسأتوقف عند هذا المؤشر لأن التعديات تتراكم وتتزايد على هذه القوة، وهذا تحول جديد في مسار السياسة اللبنانية".
