رأى النائب اكرم شهيب ان الحكومة امام استحقاق المحكمة فهناك كلام على تمويلها او عدم تمويلها، وهو ملف تفجير.
واضاف "حتى الآن لم نصل الى نتيجة. بين المحكمة والحكومة، الحكومة اهم. في رأيي ذاهبون الى تمويل والتمويل يريح الحكومة. واذا لم يكن بهناك تمويل لن تبقى الحكومة، وهذا موضوع مفصلي بالنسبة لموضوعنا السياسي العام".
واردف شهيب "ما اريد قوله هو ان الرحمن يركب عقول بعض المتحمسين ورؤوسهم ويتم تمويل المحكمة، لبنان لا يستطيع ان يكون دولة مارقة. بالامس التصويت في الجامعة العربية قسم البلاد قسمين وبشكل حاد، وبالتالي لبنان لا يستطيع ان يخرج من محيطه العربي ومن دوره الدولي ولبنان جزء اساسي فيه، لانه بلد خدماتي يعتمد على الاقتصاد الريعي لا يستطيع ان يخرج عن التزاماته الدولية".
ولفت الى ان الموضوع السوري – اللبناني ملف خلافي كبير في البلد وتزداد صعوبته. واشار الى "موضوع المفقودين واللاجئين و لا ننسى نحن في بلد عزيز كريم قوي بموقعه وله دوره وواجهته وأساسه. خطفوا رجلا رجل عمره 86 عاما من وسط عاليه هو شبلي العيسمي واختفى ب 24 ساعة والجيد انه هناك رجلا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اسمه اشرف ريفي حكى عن الاخوة الاربعة الذين خطفوهم من بعبدا والكحالة".
واضاف "تبين لنا اين اصبح شبلي العيسمي. الأمن غير مستتب في البلد هناك 13 مفقودا. بالامس وزير الداخلية قال ليس هناك مفقودون في لبنان. هل هناك احد نزل من فلك اخر وخطفهم. حكومة او دولة يمكن اذا ارادت تأتي بالعصفور وفي اوقات يمر الجمل ولا تراه. منطق المكيالين بقي منطق هذا التغيير الذي يحصل في كل المنطقة".
وتابع شهيب:" هناك موضوع خلافي حاد حول التصويت ، واين سيصوت لبنان، وهذا الموضوع يسبب مشكلة. كل هذا يؤثر على المسار العام للحكومة. يجلسون 4 او 5 ساعات يتكلمون في موضوع، صحيح ان الكهرباء تنقطع. ملف الكهرباء اخذ معنا وقتا، وأقرت خطة الكهرباء في الحكومة التي كنت فيها وبعدها تعطلت لاسباب واسباب".