رجّحت مصادر أمنية جنوبية تورط مجموعات سلفية في هذين التفجيرين، مشيرة الى أن تلك الجماعات كانت قد تغلغلت في المدينة وجوارها، خصوصا في المخيمات، وتحديدا في مخيم الرشيدية.
واشارت لصحيفة "الجمهورية" الى أن "تلك الجماعات تتحرك منذ شهر تقريبا، في محيط صور، وهي تحت مراقبة القوى الأمنية، وربطت المصادر بين الإنفجارين وتهديدات الجماعات السلفية لـ "اليونيفيل" سابقا، في مرجعيون وصيدا والرميلة".
وأشارت الى أن "هذه الإنفجارات تؤكد أن الجنوب دخل في عين العاصفة التي تشهدها المنطقة العربية المحيطة ولا سيما منها سوريا، وقالت: "لو كان وراء الأمر منع بيع المشروبات الروحية، لكانت حصلت في مكان آخر من الجنوب يكثر فيه بيع هذه المشروبات".
وأكّدت أن "الهدف الاول والأخير من هذه الإنفجارات هي زعزعة الأمن والإستقرار في صور، وإستهداف العلاقة بين لبنان واليونيفيل". وأشارت الى "أن المستفيد الأول من زعزعة الإستقرار في الجنوب هو العدو الإسرائيلي"، بصرف النظر عن المنفّذ.