وأضاف المصدر لصحيفة "الجمهورية": "في أيّ حال إن موقف الحكومة اللبنانية كان محطّ تقدير لدى الجانب السوري، لأنه عبّر عن رؤية مشتركة بين البلدين، وما صدر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لجهة القول انّه تمّ التنسيق بينه وبين رئيس الجمهورية ووزير الخارجية قبل اتخاذ الموقف، هو مصدر ترحيب لدى الجانب السوري. أمّا دخول افرقاء المعارضة على الخطّ، منتقدين موقف الحكومة اللبنانية، فهو أمر غير مفاجىء، والسوريّون معتادون عليه ولم يتوقّفوا عنده".
وسأل المصدر: "لماذا لم ينتقدوا موقف الجامعة العربية عندما لم تسارع الى اتخاذ قرار بهذه السرعة خلال عدوان إسرائيل على لبنان ؟" وقال: "إنّ التكامل بين سوريا ولبنان تفرضه حقائق الأرض، ولن تشوّش عليه أصوات آتية من هنا وهناك".
وقال المصدر السوري نفسه عن تخوّف البعض من امتداد الأحداث الأمنية من سوريا الى لبنان: "ان سوريا حريصة على الوضع الامني في لبنان ولن تقبل بأيّ خرق أو مسٍّ به، وما يُقال يندرج في اطار التهويل والتشويش على العلاقة بين البلدين، ونحن لسنا متشائمين في قراءة الوضع".
