واضاف في حديث لصحيفة "الجمهورية": التغيّرات التي تحصل في الدول العربيّة لا يوجد لها بديل إلّا الفوضى والضياع، وليس الوضع في ليبيا وتونس ومصر سوى دليل على ذلك. ومن هنا فإنّ الرئيس برّي على حقّ في تخوّفه من حرب أهليّة في لبنان إذا فرطت الأوضاع في سوريا، لأنّ هناك سعيا جدّيا لقلب موازين القوى في المنطقة. فإسرائيل تتطلّع الى نقاط الضعف في لبنان، ونقاط ضعفنا، ويا للأسف، تتمثّل بالمذهبيّة والطائفيّة، وبالتالي أكثر ما نخشاه أن ينزلق الوضع إلى حرب أهليّة طاحنة، في حال تفجُّر الأوضاع في سوريا.
وراى عبّود أنّ "مصلحة لبنان العليا تكمن في أن يبقى بعيداً كلّ البعد عن التجاذبات السياسيّة في العالم العربي، وبالتالي قراره في اجتماع جامعة الدول العربية أتى عن حكمة مفادها أنّه ليس من مصلحتنا الوقوف ضدّ الجار القريب"، داعياً "الأفرقاء السياسيّين الى تفهّم موقف الحكومة اللبنانيّة من موضوع الوضع السوريّ الذي عبّر عنه وزير الخارجيّة، لأنّه لا مصلحة للبنان بإعلان الحرب على سوريا، والحكومة اللبنانية مقتنعة بهذا الأمر".
وأوضح عبود "أنّ منصور صوّت بتوجيهات من الرؤساء الثلاثة، ولكنّ هذا الأمر لا يلغي أيّ موقف لمجلس النوّاب أو مجلس الوزراء ضمن اطار الديموقراطيّة المتعارف عليها، فإذا كان هناك اعتراض من أيّ فريق على هذا القرار، فليس عليه إلّا أن يسجّل اعتراضه في مجلس النوّاب أو مجلس الوزراء".
