وعزت مصادر ديبلوماسية أسباب عدم حصول زيارات رسمية لمسؤولين فرنسيين كبار للبنان في الآونة الأخيرة، الى الأسباب التالية:
– المراجعة التي تجريها فرنسا لسياستها في لبنان بعد انهيار السياسة التي اتبعت بعد وصول الرئيس ساركوزي الى الاليزيه وفشل الرهان على سوريا الأسد.
-الطريقة والأسلوب اللذان تم من خلالهما التغيير الحكومي في لبنان، أثرا بصورة بالغة في مستوى الاتصال السياسي الفرنسي مع لبنان ومداه.
-الآن وبعد حصول ذلك، هناك انتظار فرنسي لسبل بلورة مواقف سليمان وميقاتي من تمويل المحكمة، وهو الأمر الذي سيؤثر فعليا في الاتصال السياسي مستقبلا.
– السياسة الخارجية الفرنسية منشغلة حاليا بالأوضاع المتفجرة في العالم العربي، في سوريا واليمن وليبيا وتونس ومصر، وليس هناك من ضرورة لتكثيف الاتصال السياسي مع لبنان، خصوصا أنه يمر بوضع هادئ.
