اعتبر نائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري أن ما حصل في مطرانية الروم الاورثوذكس في الأشرفية الأربعاء أكثر من سرقة، مؤكدا أن المخربين أخطأوا العنوان لأنهم اذا كانوا يتبنون السرقة فان غنى المطرانية ليس في المقتنيات المادية وانما في القيم والمواقف أما اذا كان الهدف توجيه رسالة فقد أخطأوا أيضاً لأن سيد هذا الصرح لا يتزحزح عن مواقفه الاستقلالية والديمقراطية.
مكاري، وفي حديث لـ "صوت لبنان" (93.3)، أوضح أن الوضع المسيحي في سوريا باعتقاد رجال الدين يميل الى بقاء الشيء على ما هو معتبرين ان وضع المسيحيين هناك جيد لأنهم يأكلون ويشربون ويذهبون الى عملهم ولكن ليس اكثر من ذلك، مشيراً الى قناعته التامة في حال انتقال سوريا الى الديمقراطية ان وضع المسيحيين سيكون افضل من العيش في ظل الاستبداد والظلم، مؤكداً أن ما يجري التخوف منه في هذا الخصوص ليس في محله.
وعن ارتدادات الوضع في سوريا على الداخل اللبناني، أكد مكاري أن النيات السورية لم تتغير والسوريون كانوا دائماً يستخدمون لبنان مخرجاً لمآزقهم، مشدداً على أن الفريق الذي ينتمي اليه يؤمن بالديمقراطية والعيش المشترك في مقابل فريق يحمل السلاح.
واعتبر أن على الرئيس ميقاتي ان أراد حفظ ماء وجهه وكرامته أن يستقيل من دون أي تردد لأن ما يحدث داخل الحكومة يتضارب مع القيم الاخلاقية التي نشأ عليها ميقاتي.