استوقفت اوساط مراقبة ثلاثة امور في انفجاري صور الاربعاء الذين استهدف أحدهما فندق "كوين اليسا" والثاني محلاً لبيع الخمور عند مدخل الحي المسيحي من المدينة:
– توقيت الاعتداءين في لحظة اشتداد الخناق على النظام السوري مع التشدد العربي والغربي إزاءه، مستعيدة في هذا الاطار الرسالتين اللتين تم توجيههما لـ"اليونيفيل" مباشرة في صيدا في ايار ثم تموز الماضيين حين تم استهداف الوحدة الايطالية ثم الفرنسية وذلك بعد نحو شهرين على خطف الاستونيين السبعة عقب نحو اسبوعين على بدء الحوادث في سوريا، وهو المسلسل الذي بدا من الصعب عزله عن تطورات الوضع في "بلاد الشام"، وسط اقتناع اوساط سياسية بان لبنان يبقى "صندوق البريد" الأسرع لـ"مخاطبة" المجتمع الدولي لا سيما عبر "اليونيفيل" الموضوعة في "مرمى النار".
-طبيعة الانفجارين، ولا سيما الذي استهدف فندق "كوين اليسا" الذي يقع على شاطئ البحر ويتألف من ثلاثة طوابق، والاضرار الكبيرة التي اسفرت عنه، وهو ما لا يمكن تشبيهه بالاعتداءات "الجوالة" على محال بيع الكحول.
على ان دوائر اخرى رفضت حصر الاستهدافات بـ"اليونيفيل"، داعية الى عدم الاسقاط من الحساب ان يكون الانفجاران في اطار الرغبة في إحداث بلبلة، ودائماً على خلفية الملف السوري، ولكن مع استخدام ملف الخمور كـ"غطاء" واختيار متجر يقع في الحيّ المسيحي وفندق يملكه شيعي للعب "على وتر" الاصوليات.