وبناء عليه تبقى المقاعد المخزّنة في رؤوس هؤلاء زوّادة للأيام الصعبة فتنتزع كالعادة وترمى بوجه الرأي العام لتضليله والتستير على خسارة شعبيّة من هنا أو طالبيّة ونقابيّة من هناك.
كيف لا وهذا التيار هو "تيار شو ما صار إنتصار".
وبناء عليه تبقى المقاعد المخزّنة في رؤوس هؤلاء زوّادة للأيام الصعبة فتنتزع كالعادة وترمى بوجه الرأي العام لتضليله والتستير على خسارة شعبيّة من هنا أو طالبيّة ونقابيّة من هناك.
كيف لا وهذا التيار هو "تيار شو ما صار إنتصار".