نفت مطرانية جبل لبنان والشمال للسريان الأرثوذكس جملةً وتفصيلاً التقارير الإعلامية التي أعلنت ان الأخوة الخمسة الذين ارتكبوا جرائم في برج حمود والنبعة ينتمون الى طائفة السريان الأرثوذكس على أثر تداول وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة في لبنان أسماءَ هذه الجماعة، مشددة على أن "الأمر عار عن الصحة".
وقالت المطرانية في بيان توضيحي لها: "فوجئنا بالأنباء السيّئة التي تداولتها وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية، أنّ الجماعة المؤلّفة من خمسة أخوة والتي ارتكبت جرائم في منطقة برج حمّود والنبعة قد نسبَتْهم وسائل الإعلام إلى طائفتنا".
وأكدت مطرانية السريان الأرثوذكس "إننا لا نعرف هذه الأسماء ولا سجلّ لهم لدينا، وهم ليسوا من أبناء طائفتنا".
واستغربت المطرانية "أنّ وسائل الإعلام قد نشرت هذه الأسماء ووقائع الجرائم التي ارتكبوها، مضيفين إليها اسم طائفتهم. وهذه ليست من أخلاق الإعلام ولا العمل الصحافي، إذ كل يوم تقع جرائم متعدّدة ربما أضخم حجماً وأكثر عدداً، وليس أحدٌ يُذكَر مضافاً إليه اسم طائفته. فإذا ارتكب ماروني أو روم أرثوذكس أو روم كاثوليك أو مسلم سنّي أو مسلم شيعي أو درزي وسواها من الطوائف، لا يذكرون إلى جانب اسمه طائفتَه". وتساءلت: "هل تحقّقوا من الأسماء وكتبوا طوائفهم حتى يزيدوا من الخلافات بين اللبنانيين، أم أنهم تجاوزوا القوانين والأعراف؟".
وتمنت مطرانية جبل لبنان والشمال للسريان الأرثوذكس أن تتجنّب الصحافة ووسائل الإعلام هذه التصرّفات حفاظاً على كرامة الطوائف.