أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ان الحكومة تواكب الظروف والمتغيرات التي تشهدها المنطقة والتطورات الاقتصادية العالمية، وتسعى لدرء تداعياتها المحتملة على لبنان على الصعد كافة، وهي تكثف جهودها لتثبيت الأمن والاستقرار على الساحة الداخلية.
وإذ شدد على أن الوضع الأمني ممسوك، رأى "أن اي مجازفة بالاستقرار الأمني ستعيدنا أشواطا إلى الوراء وستصيب شظاياها الجميع من دون استثناء".
موقف ميقاتي جاء في خلال رعايته قبل ظهر اليوم اعمال "ملتقى لبنان الاقتصادي"، الذي تنظمه "مجموعة الاقتصاد والأعمال" بالتعاون مع اتحاد الغرف اللبنانية و"المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان – إيدال" في فندق "كورال بيتش".