#adsense

إلى موقع “البرتقاليين”: اتركوا نخب الانتصار لمستحقيه!

حجم الخط

لم يعد الرد على ما يورده موقع "العونيين" الالكتروني من اضاليل وتخيلات متلاحقة لا تعرف حداً يحتاج كثيرا الى العناء بما ان مستوى الكذب وانكار الحقائق لا بل اختلاقها الذي وصل اليه هذا الموقع اصبح مفضوحاً لدرجة يخيل معه للقارئ ان كاتب الأسطر على موقع البرتقاليين غير مصدق اساسا لما يدونه.

نتفهم اولا واقع ان "العونيين" وموقعهم الالكتروني لم يستفيقوا بعد من وقع الصدمة المدوية التي نتجت عن هزائمهم في الانتخابات الطالبية في الجامعات اللبنانيّة، الا ان رفضهم الاعتراف بالنتائج في الجامعة الاميركية في بيروت AUB والتي فازت بها قوى 14 آذار تخطى هذه المرة كل حدود وتعداه الى الوصول الى اوهام غير موجودة الا في مخيلة مطلقها وتمنياته.

فموقع العونيين يزعم ان مؤيدي "القوات" في الجامعة ابلغوا "قيادة موقع القوات بضرورة سحب الاخبار المغلوطة عن الموقع". يبدو انه غاب عن بال القيمين عن موقع "التيار الوطني الحر" ان نتائج الانتخابات الطالبية تأتي مباشرة من مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" الى موقع "القوات" وهي النتائج الدقيقة 100% والتي مهما حاولوا تشويهها فالحقيقة واضحة سطوع الشمس لمن يريد ان يرى ويعرف. وموقع "القوات" الذي يفخر بنقل الخبر الدقيق والمعلومة الصحيحة والمؤكدة ليس بحاجة الى شهادة من متفنني تشويه الاخبار لا بل اختراعها في كثير من الأحيان.

اما ادعاء الموقع العوني بأن "اوساط طلابية" من داخل الجامعة نقلت "طلب قواتيين في الجامعة سحب خبر فوز حزب القوات عن موقع الحزب، من دون معرفة نتيجة هذه الإتصالات" فتبلغ درجة التفاهة فيه حدا هائلاً، فالخبر لا أساس فيه من الصحة لا من قريب ولا بعيد. واكبر دليل للغيارى هو استمرار عرض النتائج المفصلة للانتخابات كما هي على صفحات موقع "القوات" من دون اي تعديل.

وبشأن ما يتعلق بالمعزوفة القديمة الجديدة التي يحاول العونيون اللعب على وترها بشأن الفصل بين مكونات قوى 14 آذار والادعاء بتغييب "تيار المستقبل"، فالجميع يعرف ان "تيار المستقبل" هو في صلب قوى 14 آذار وبمجرد ذكر ان قوى 14 آذار هي التي فازت فذلك يعني بوضوح ان "تيار المستقبل" هو في صلب الفائزين في الانتخابات. ونطمئنهم ان محاولاتهم فاشلة حتما والتحالف بين قوى 14 آذار واضح وراسخ ومعمد بالدم غصباً عن كل الكارهين.

وتبقى الاشارة السخيفة التي ذكرها الموقع، ان حزب الكتائب لم يقطع الطرقات لفوزه في الانتخابات ولم يطلق الاسهم النارية امام جامعة الـAUB، وهذا دليل اضافي على مدى الوهن الذي وصلت اليه حجج البرتقاليين، فمن البديهي الا يحدد العونيون كيفية وطريقة وتوقيت الاحتفال بالفوز الانتخابي فالامر لا يعنيهم بطبيعة الحال كونهم من الاطراف الخاسرة في كلتا الجامعتين وليتركوا نخب الانتصار لمستحقيه!

ومهما حاولتم كعادتكم التلطي خلف بروباغاندا فارغة من اي مضمون لم تعد تقنع احداً او دفن رؤوسكم في الرمال بدل الاقرار بالحقيقة والعمل على تصحيح المسار، نذكّركم بالارقام المشرقة بفوز 17 مندوبا لـ"القوات اللبنانية" في هذه الانتخابات مقابل 6 مندوبين فقط لـ"التيار الوطني الحر" مع تأكيد انتصار 14 آذار مجتمعة في نتائج الانتخابات في كليات الجامعة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل