امل وزير الخارجية المغربي الطيب الفاسي الفهري بان تتمكن البعثة الانسانية للجامعة العربية من التوجه الى سوريا "في اقرب وقت"، وفق ما نقلت وكالة الانباء المغربية الرسمية.
وقال الوزير المغربي ان "خطة الخروج من الازمة في سوريا معروفة منذ اسابيع، لكن المؤسفان اعمال العنف مستمرة كون سوريا لم تقبل في شكل رسمي بحوار وطني يجمع كل الاطياف".
واضاف "لم نتلق معلومات عن امكانية ان تتوجه بعثة من الخبراء والمراقبين من الدول العربية والاسلامية الى سوريا للتحقق من الوقائع، وبناء على ذلك وضعنا بروتوكولا تم عرضه على السلطات السورية" مساء الاربعاء اثر اجتماع طارىء لوزراء الخارجية العرب في الرباط.
وفي هذا البروتوكول، عرض الوزراء العرب ارسال 500 مراقب ينتمون الى منظمات عربية للدفاع عن حقوق الانسان ووسائل اعلام اضافة الى مراقبين عسكريين، الى سوريا للتأكد من حماية المدنيين في المناطق التي تشهد مواجهات.
وتابع الوزير المغربي "نامل ان ترد السلطات السورية ايجابيا وان تتمكن بعثة التحقق هذه من التوجه الى سوريا في اقرب وقت".
من جهة اخرى، شدد الفاسي الفهري على اهمية تسوية الازمة السورية في اطار عربي، داعيا الجامعة العربية الى الاضطلاع بدور اساسي.
واعلن الوزراء العرب الاربعاء رفضهم اي "تدخل اجنبي" في سوريا وامهلوا دمشق ثلاثة ايام لوضع حد لاعمال القمع تحت طائلة فرض عقوبات اقتصادية.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم الحكومة المغربي خالد النصيري انه يعود الى النظام السوري "ان يدرك اليوم انه لا يستطيع مواجهة شعبه وكل دول الجامعة العربية".
واضاف "الزمن تغير ونحن امام مناخ عربي ودولي جديد"، مؤكدا ان "الحكومات العاجزة عن الاستماع الى شعوبها مهددة بان تدفع ثمن تصلبها غاليا".