تظاهر مئات من اللاجئين الذين فروا من المعارك في السودان احتجاجا على عدم وجود حماية من جانب الامم المتحدة وغياب المساعدة الانسانية في مخيم في جنوب السودان تعرض للقصف الاسبوع الفائت.
وهتف المتظاهرون في مخيم مدينة ييدا الذي يضم 25 الف لاجىء "استيقظ يا بان كي مون، نحن بشر مثلك"، في اشارة الى الامين العام للامم المتحدة.
ووصف المتظاهرون المندوب السوداني في الامم المتحدة بانه "كاذب"، وذلك بعدما اعلن ان المخيم يشكل قاعدة خلفية للمتمردين المنتمين الى قبيلة النوبة الذين يخوضون منذ حزيران معارك عنيفة ضد الجيش السوداني في ولاية جنوب كردفان الواقعة على الحدود بين شمال السودان وجنوبه.
وتعرض المخيم للقصف في العاشر من تشرين الثاني من دون سقوط اصابات. وطالب المتظاهرون باعلان منطقة حظر جوي لمنع الجيش السوداني من قصف جنوب كردفان وجنوب السودان.
وقال مصطفى جاموس احد المسؤولين عن المخيم ان المتظاهرين "يطالبون المجتمع الدولي بالاهتمام بما يحل بشعب النوبة وبالابرياء الذين يقتلهم نظام الرئيس السوداني عمر البشير من دون تمييز".
واضافة الى الخطر المتمثل في الجيش السوداني، يعاني مخيم ييدا الجوع وفق ما اعلن انسانيون وخصوصا بعدما انسحبت منه غالبية الوكالات الانسانية اثر قصف العاشر من تشرين الثاني.
وقال المهندس يوسف اسماعيل عبد الغني الذي فر من جنوب كردفان في تموز "لن نتمكن من الصمود بمفردنا".