اوضحت مصادر ديبلوماسية غربية لصحيفة "الجمهورية" انها استشفت من خلال اللقاءات التي قامت بها مع المسؤولين اللبنانيين ان الجميع يقر بأن لا مصلحة لأحد في التوتير الامني، خصوصا ان الارض في لبنان خصبة.
وثمنت عاليا الجهود التي تبذل لضبط الوضع الامني الى حد بعيد، منبّهة الجميع الى ان لا مصلحة لاحد بزعزعة الاستقرار الذي تحرص عليه الدول الاجنبية.
ورأت المصادر "ان اللبنانيين يملكون دائما الحلول وهم معتادون على ضبط الوضع حتى في أدق اللحظات، ما يعكس اطمئنانا دوليا الى الاوضاع في لبنان على رغم التوتر الكبير الحاصل في الجوار".