وتقول اوساط في المعارضة ان هذا التصرف ادى الى استياء عربي عارم سريعا ما عبّرت عنه الهيئات الديبلوماسية المعتمدة في لبنان بشكل صريح وسط عتاب نقل مباشرة الى الرئيس ميقاتي اضافة الى استدعاء رئىس الحكومة لبعض السفراء في محاولة لشرح وجهة نظر الحكومة اللبنانية حيال ما جرى في القاهرة بمعنى ثمة نغمة باتت معروفة اي خصوصية لبنان مع سوريا وهذا يدركه كل العرب لكن هذه الخصوصية لا تعني استمرار الحكومة اللبنانية رهينة لدى النظام السوري والخروج عن الاجماع العربي والتنكر للمجتمع الدولي.
وتقول مصادر المعارضة ان سفراء كثر واجهوا رئيس الحكومة وكانوا صريحين في انتقادهم للموقف اللبناني الذي غرّد كثيرا خارج السرب العربي، وبالتالي خرجوا غير مقتنعين بوجهة نظر الرئيس ميقاتي الذي سارع فريقه السياسي والاعلامي الى الحديث عن التطور المستمر مع دول عدة ومن ثم اجراء اتصالات مع قيادات عربية للإيحاء بما معناه ثمة دعم لهذه الحكومة في وقت ان الاوضاع مغايرة تماما.
وفي سياق متصل تقول مصادر المعارضة ان موقف الحكومة اللبنانية في القاهرة الى تصريحات رئيسها فذلك بداية يثبت بالوجه الشرعي انها حكومة حزب الله و8 آذار وما الانقلاب الذي حصل على حكومة الرئيس سعد الحريري والاتيان بالحكومة الميقاتية السياسية والعسكرية الا دليل على اجندة معينة وما جرى في اجتماع وزراء الخارجية العرب انما ذلك من ضمن هذه الاجندة والآتي اعظم ومن هذا المنطلق فإن قوى 14 آذار تعدّ العدة للمواجهة السلمية والديموقراطية واولى خطواتها طرح الثقة بوزير الخارجية عدنان منصور على حدّ قول مصادر 14 آذار وصولا الى اسقاط الحكومة وهنا تكشف عن اجواء حراك سياسي للمعارضة باتجاهات مختلفة عربية ودولية لا سيما الامم المتحدة وسائر المؤسسات لتعرية الحكومة وفضح اهدافها ودورها وما تقوم به.
