#adsense

طلاب لبنان اختاروا مشروع 14 آذار… عيد يفنّد بالأرقام عبر موقع “القوات” نتائج الـAUB: التيار العوني فعليا خارج المعركة الانتخابية وانتصار 14 آذار واضح

حجم الخط

اكّد رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" شربل عيد ان نتائج الانتخابات الطالبية لا تحمل اي التباس التي جرت في الجامعة الاميركية AUB في بيروت، والتي فازت بها قوى 14 آذار، باستثناء اللغط المقصود الذي يحاول فريق 8 آذار اشاعته.

وشرح عيد في اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني ان انتخابات الـAUB جرت بشكل واضح بين ثلاث لوائح حيث عرضت الاحزاب والتجمعات الشبابية مرشحيها امام الطلاب: تجمع شباب 14 آذار، تجمع طلاب 8 آذار، واللوائح المستقلة.

واشار الى انه بنتيجة الانتخابات "حصل تحالف قوى 14 آذار والحزب التقدمي الاشتراكي على 44 مقعداً من اصل 109 واذا اردنا حسم المندوبين الذي حصل عليهم الاشتراكي اي 7 مقاعد يبقى 37 مقعداً لمصلحة 14 آذار، فيما نال تحالف 8 آذار 33 مقعداً"، مستغربا كيف ان مسؤول الشباب في التيار الوطني الحر يتحدّث عن 130 مندوبا في الـAUB في وقت ان الجميع يعرف ان عدد المندوبين هو 109.

وكشف عيد ان "التيار الوطني الحر" خارج المعركة عمليا بشكل كامل في الـAUB كونه حصل على 6 مقاعد من مجمل المقاعد التي حصلت عليها 8 آذار فيما نالت "القوات اللبنانية" 17 مقعدا من مجمل مقاعد قوى 14 آذار.

واعتبر ان قوى 8 آذار تعتبر ان كل من ليس من ضمن المقاعد التي فازت بها 14 آذار هو معها في وقت ان المستقلين فازوا في مقاعد كانت رشحت 14 و8 آذار مرشحين لها وفي اماكن اخرى فازوا بالتزكية، مضيفا "انا لا احسب هؤلاء مستقلين وهم على لوائح 8 آذار، فمن هو على لائحة 8 آذار احسبه على لائحة 8 آذار ومن نزل على لائحة مستقلة عن 14 و8 آذار فهو مستقل وليس من ضمن 8 آذار حكماً".

وسأل عيد "ان كانوا منتصرين كما يدّعون، لمَ لم يحتفلوا هم بالنتيجة؟ لماذا غادروا الجامعة بعد انتهاء الفرز ولم يحتفلوا بفوزهم؟ في وقت ان مواكب 14 آذار جابت شوارع بيروت محتفلة بالفوز". واكد انه يجب الا تتكرر هذه الامور لكننا "مضطرين لتوضيح الامور كي لا يتم غش الرأي العام".

وردا على سؤال بشأن جمع مقاعد 14 آذار مع مقاعد الحزب التقدمي الاشتراكي في نتائج الانتخابات، اوضح عيد ان ما جرى هو اتفاق مع "الاشتراكي" بحيث تم ترك مقاعد شاغرة على لوائح 14 آذار في الاماكن التي رشح فيها "الاشتراكي" مندوبين في وقت انه رشح مندوبين وترك اماكن شاغرة ايضا لقوى 14 آذار. واردف "لنفترض ان الاشتراكي ليس مع 14 آذار فهو بالتأكيد ليس مع قوى 8 آذار لانه غير موجود على لوائح مشتركة معها، وان كان البعض يقول ان الاشتراكي ليس معكم فكيف تقومون بضمه الى مندوبيكم فنحن نؤكد له انه من دون مندوبي الاشتراكي لدينا 37 مندوبا في وقت ان لـ8 آذار 33 مندوباً".

اما بالنسبة لانتخاب مجلس مندوبي الجامعة، فأوضح عيد ان المستقلين ليسوا كتلة واحدة بل يتشكلون من عدة تجمعات فهناك "بلا حدود" و"النادي العلماني" وغيرها، مؤكدا و"ما سيسعى الفريق الآخر للحصول على اصوات المستقلين فنحن سنسعى الى ذلك ايضاً".

واكد ان معركة مجلس المندوبين لم تنته لكن هوية الفريق الذي فاز في انتخابات المندوبين حُسمت فعلاً اذ انه "حين يخوض فريقان سياسيان الانتخابات ويشاركان في استفتاء طلاب الجامعة ويحصل فريق 14 آذار على 37 مقعدا، و44 مقعدا مع الحزب الاشراكي في وقت تنال 8 آذار 33 مقعداً، فهذا يعني بوضوح ان فريق 8 آذار خسر وان اكثرية الطلاب زكّت مشروع 14 آذار ونقطة على السّطر".

وفي تقييم لنتائج الانتخابات الطالبية في كل الجامعات حتى الآن، شكر عيد كل الطلاب الذين خاضوا انتخابات رائعة في الجامعات واثبتوا انهم مؤتمنين على ثورة الارز. وشدد على ان "القوات" وتحديدا في الجامعة اليسوعية نالت اكثرية الصوت المسيحي في 22 كلية من اصل 24 ووصلت نسبة التأييد لها من 55% الى 65% ووصلت في كلية "ادارة الاعمال" الى 67%. واكد المعركة في الجامعة كانت بين القوات وحزب الله لان التيار الوطني الحر ضعيف لدرجة انه لا يستطيع خوض معارك جدية الى في كليتي الطب والتمريض في كل الجامعة اليسوعية. كما ذكر بانتصار 14 آذار في انتخابات "اليسوعية" في الشمال والبقاع والجنوب.

واعتبر ان انتخابات جامعة "ٍسيدة اللويزة" كانت البرهان الكبير على خيار اكثرية الطلاب المسيحيين، ووصل الفارق بين آخر الفائزين من 14 آذار واول الخاسرين من 8 آذار 535 صوتاً وكان الانتصار مدوياً. وذكّر بنتائج الـNDU في برسا "التي كانت تعتبر حصناً لمكونات من 8 آذار وتمكنّا هذا العام من الحصول على نصف مقاعدها".

ولفت عيد الى ان الانتخابات الطالبية تمثل نموذجا عن مزاج الرأي العام وقد خيضت على اساس مشروعين: مشروع شكرا سوريا ودعم القتلة ومشروع 14 آذار لبنان المزهر والمشرق والدولة والشرعية والعدالة.

واكد ان اللبنانيين زكّوا من جديد مشروع 14 آذار وهذه رسالة لحزب الله يقولون له فيها "ان كنت تستطيع سرقة انتخابات نيابية فلن تسرق انتخابات طالبية". وشدد على ان النتائج رسالة ايضا لقيادات 14 آذار بان الاكثرية الشعبية ما زالت الى جانب هذه القوى، متوجها للقيادات "رجاء خذوا هذا الاستفتاء بعين الاعتبار واعملوا لايصال لبنان الى المكان الذي يجب ان يكون فيه".

 

حاوره: يورغو البيطار

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل