#dfp #adsense

محفوض: لبنان لا يمكنه الا ان يقف مع الشعوب التي تتعرض للقتل

حجم الخط

أعلن رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض انه لا يخجل من البوح بموقفه السياسي ولا يختبئ أمام اصبعه في حال لم يوافق البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على بعض مواقفه خصوصاً المتعلقة منها بالموضوع السوري، معتبراً أنه "من غير الجائز وتحت أي حجة أو ذريعة الوقوف الى جانب نظام يقتل شعبه مهما كانت الاسباب وإختلفت الظروف". وأضاف: "لم أفهم قصد بعضهم من دعمهم لنظام استبدادي قتل المسحيين في لبنان وإرتكب المجازر".

محفوض، وفي حديث لـ"تلفزيون لبنان"، ورداً على "الخائفين على مصير المسيحيين في حال رحيل النظام السوري"، إعتبر أن ما فعله النظام البعثي العلوي بالمسيحيين تحديداً لا يمكن لأي نظام آخر ان يرتكب ربع ما إرتكبه هذا النظام، مستغرباً كلام بعضهم بشان وقوف قوى "14 آذار" إلى جانب الشعوب العربية الثائرة، ومذكراً في هذا الاطار بأن "اللبنانيين الذين صدروا نماذج الحرية وحقوق الانسان الى العالم أجمع ولعل التذكير بإنجازات شارل مالك الذي كان له الفضل في كتابة شرعة حقوق الانسان لهو كافٍ كي نكون رواداً في الدفاع عن الحريات والحركات الشعبية التي تثور على الظلم والانطمة التوتاليتارية".

وتسائل محفوض: "لماذا عندما جاء دور الشعب السوري يريد البعض حرمانه من أبسط حقوقه لذا القول كيف نقف مع الشعب المصري والتونسي والليبي ولا نفعل مع الشعب السوري؟"، معتبراً ان الزيارة الى وادي خالد كسرت حاجز الخوف وسمحت للإعلام اللبناني والعالمي الذي كان محظوراً عليه الدخول الى هذه المنطقة خاصةً وأن السوريين هناك يعانون من فقدان أبسط بدهيات الحياة اليومية.
وإستغرب محفوض التناغم الاسرائيلي السوري، معتبراً أن المستور قد إنكشف في هذا المجال حينما صدرت مواقف إسرائيلية تحذر من سقوط نظام الاسد مفصحةً عن أهمية بقاء هذا النطام بالنسبة الى إسرائيل الذي يؤمن لها الاستقرار. وأضاف: "بذلك يمكن الاعتبار بأن سوريا هي الحليف الأول لإسرائيل والقصة كلها كانت إشعال جبهة لبنان".

وسأل محفوض: "إذا كان إستقرار سوريا وبقائها موحدة ثمنها رحيل بشار الاسد فلماذا لا يرحل؟"، وقال: "إذا كان فعلاً الاسد حريص على سوريا وحريص على عدم حصول حرب مذهبية وإذا كان فعلاً يهمه أمر سوريا عليه ان يستجيب فوراً لرغبات شعبه وللإرادة الدولية وللصوت العربي الموحد وما عليه الا الرحيل لأن الغد بالنسبة له لن يكون أقل من مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية خاصة بالنسبة للجرائم التي إرتكبها بحق شعبه".

وتابع محفوض: "إن لبنان لا يشبه أي دولة في المحيط العربي إن لناحية نظامه او التعددية وإن للتكافؤ الاسلامي المسيحي وإن لإعتبار لبنان البلد الوحيد رئيسه مسيحي من هنا التأكيد على أهمية الشراكة الاسلامية المسيحية من حيث إحترام المناصفة والاستمرار بها"، كاشفاً عن ان وفود من المعارضة السورية حاولت الحصول على مواعيد من بعض القادة الزمنيين والروحيين الا انها فوجئت برفض إستقبالها من قبل هؤلاء.

وختم محفوض ناصحاً "حزب الله" بضرورة لبننته وبالتالي عودته الى حضن الوطن لإن القوة المفرطة والصواريخ وآلة القتل والترهيب أصبحت عبئاً عليه وهو بات بحاجة الى إنتشاله من المستنقع الذي أوقع نفسه به ولن ينقذه سوى تسليم السلاح والاعتراف يالآخر، وأن يعي بأن لا سوريا ولا إيران سينفعانه بل حواره الهادئ والرصين معنا لكي نبحث وإياه آلية إستيعابه في منطوق الدولة بعد دفنه لمنطق الدويلة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل