اعتبر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان الهجوم الذي استهدف مقراً للاستخبارات السورية من قبل عناصر منشقين عن الجيش ليس سوى نتيجة "للاصرار الاعمى والوحشي" للرئيس بشار الاسد على قمع شعبه، مشيراً إلى أنه "يجب الا نتعجب في مثل هذه الظروف من ان نصبح في مواجهة اوضاع من هذا النوع، من هنا الضرورة الملحة لكي يتجند الجميع في المجتمع الدولي لكي يتوقف كل ذلك".
فاليرو، وفي مؤتمر صحافي، وردا على سؤال بشان تنامي ظاهرة الانشقاق عن الجيش السوري أشار إلى انه يأمل بان يشكل هذا الامر "مصدر قلق للنظام"، معتبراً انه "يكشف انه باتت هناك ثغرات في السلسلة التراتبية للجيش، لان هناك عسكريين في سوريا اصبحوا يرفضون تنفيذ الاوامر الوحشية التي تعطى لهم". وأضاف: "كلما زاد عدد المنشقين ضعفت قدرة نظام دمشق على القمع"، لافتاً إلى ان "حركة التآكل داخل الجهاز العسكري السوري تتواصل، وكلما تواصلت ضاق الخناق على النظام".
وخلص فاليرو الى القول: "كل شيء يشير الى اننا نعبر باتجاه مراحل جديدة، في الداخل مع انشقاقات داخل الجهاز القمعي، وفي الخارج مع تزايد عدد الدول التي بدأت تتحرك جديا مثل تركيا والجامعة العربية".