#adsense

شربل: لست خائفاً من موجة اغتيالات ولبنان ليس في خطر وأدعو إلى الحوار

حجم الخط


أكّد وزير الداخليّة والبلديات مروان شربل أن "من الجميل أن يتطلع الإنسان على تاريخه"، مشيراً إلى أنه علينا كلبنانيين أن نعمل جميعاً على صيانة هذا الإستقلال وعدم العودة به إلى الوراء". وأضاف: "إن الإنفراج الذي حلم به اللبنانيون ويتمتعون به، وذلك من خلال الوجوه التي شاركت في هذا العمل".

شربل، وفي افتتاح المعرض الوطني التوثيقي لمؤسسة قوى الأمن الداخلي، الذي يتضمن حقبة تاريخية لفترة حكم الأتراك والإنتداب الفرنسي ومرحلة الاستقلال، في ذكرى الإستقلال والذكرى ال150 لتأسيس قوى الأمن الداخلي، برعاية وزير الداخلية والبلديات مروان شربل وحضوره، قال: "بعيداً عن أي تعصب فقوى الأمن الداخلي كزجاجة النبيذ المعتقة في تعاملها مع كل القضايا الأمنية ومتطلبات المواطنين".

ورداً على سؤال بشأن تصريحاته الأخيرة من "الخوف من موجة إغتيالات وغيرها من الأمور التي قد تمس بالأمن القومي"، قال شربل: "لست خائفاً، بفضل جهوزية عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش اللبناني والأمن العام وأمن الدولة والمقومات الأمنية كافة، فلبنان ليس في خطر. وكما أقول دوما، انه لا مشكلة إذا اجتمعنا على طاولة وتحاورنا وتناقشنا، وإني أدعو المسؤولين إلى التحاور".

وحضر الافتتاح المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن سمير نصور، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، ممثل المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة العميد إيلي منسى، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، محافظ مدينة بيروت ناصيف قالوش، مدير الجمارك العام بالوكالة شفيق مرعي، مدارء عامون من الإدارات الرسمية وعدد من ضباط الإرتباط في سفارات عربية وأجنبية وشخصيات تربوية وثقافية وإعلامية، إضافة إلى ممثلين لهيئات المجتمع المدني.

بعد النشيد الوطني، ألقى رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي المقدم جوزف مسلم كلمة قال فيها: "قوى الأمن الداخلي مؤسسة عريقة أبصرت النور في عام 1861، وهي الأقدم بين مؤسسات هذا الوطن. وتاريخها لم يكن مجرد أخبار وذكريات عابرة، أو مغامرات تروى في المجالس، إنما هو بطولات وتضحيات قدمها رجال قوى الأمن الداخلي في مختلف الحقبات التاريخية خطت بدماء شهدائها وعرق رجالها تاريخ المؤسسة وحاضرها ومستقبل لبنان المشرق، ووثقتها صور ومستندات ووثائق تؤرخ أحداث هذا السلك ودوره في خدمة المواطنين والمحافظة على أمنهم وحقوقهم. لقد عملت هذه المؤسسة الأمنية العريقة منذ ولادتها قبل ميلاد لبنان الكبير بستين عاما بكل ما أوتيت من عزم وقوة لتثبيت الأمن والنظام في ظل ظروف صعبة ودقيقة كانت خلال محطات عديدة مجلية حتى أصبحت في الوقت الحاضر إحدى أبرز ركائز استقرار الوطن".

أضاف: "يأتي هذا المعرض اليوم، وهو ليس الأول الذي تحييه مؤسستنا ليكون جزءا من التواصل اليومي بيننا وبين المواطن ليكشف الوجه الحضاري في مؤسسة قوى الأمن الداخلي وليدل على المحطات الوطنية، ويكتسب معنى اضافيا ببعده الإنساني، اذ يشارك فيه سجينات وسجناء عبر عرض ما يقومون به من اشغال يدوية وحرفية داخل السجون ليبرهنوا للعالم أن السجن ليس حجزا للحرية وحسب، وإنما هو مشروع تأهيل وانتاج وتواصل خارجي مما يعزز شعورهم بالمسؤولية تجاه انفسهم وتجاه عائلاتهم".

وتابع: "عيد الاستقلال مناسبة تدفعنا لنجدد العزم ونضاعف جهدنا لكي نبقى على مستوى التحديات التي تنتظرنا في هذه المرحلة من مراحل تاريخنا اللبناني، ونبقى لنصون هذا الاستقلال الذي تحقق منذ عهد الرئيس بشارة الخوري الى يومنا هذا".

بعدها جال الجميع في أرجاء المعرض حيث اطلعوا على معروضاته، التي تضمنت ثلاث مراحل مهمة من تاريخ لبنان بدءا من حقبة الأتراك بصور معبرة عن تاريخ حكم العثمانيين للبنان، إضافة إلى حقبتي الإنتداب الفرنسي ومرحلة الإستقلال.

كما تضمن المعرض أجنحة خاصة بمكتب مكافحة المخدرات ومكتب الحوادث المخصص للأدلة الجنائية، وحرف وأشغال المساجين والسجينات، إضافة إلى جناح تميز بالآلات الموسيقية القديمة وجناح معاصر للأسلحة المتطورة والأعتدة التابعة للسرية الخاصة – الفهود.

وفي الختام أقيم كوكتيل في المناسبة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل