واعتبر الدباشي ان تعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الانسان في الاول من اذار كان قرارا "حكيماً"، وخصوصاً ان القذافي "قام بكل شيء لقتل الشعب الليبي"، مؤكداً ان "ليبيا الجديدة تستحق العودة الى مجلس حقوق الانسان للمساهمة مع اعضاء اخرين في تعزيز قيم حقوق الانسان". وأضاف: "إن اي انتهاك لحقوق الانسان لن يحصل داخل الاراضي الليبية مستقبلا واذا حصل فان المسؤول عنه لن يفلت البتة" من العقاب.
من جهته، راى السفير الفنزويلي لدى الامم المتحدة يورغي فاليرو ان تعليق عضوية ليبيا في اذار كان "محاولة من جانب القوى الامبريالية لتمهيد الطريق امام تدخلها في بلد سيد".
