
اعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن "فكرة تغيير النظام السياسي انتهت لاننا دخلنا في صراع مسلح جداً داخل لبنان نتيجة المحاور السياسية انتهينا بتسوية في الطائف سموها "الطائف"، مشيراً إلى أن هذه "التسوية مذهبية سياسية لذلك نعود الى الاساس هل يمكن تغيير النظام السياسي لوضع مدني أي الغاء الطائفية والزواج المدني الى آخره؟". وأضاف: "قبل ان نناقش النسبية فلنناقش كيف نستطيع ان نحد من المال السياسي وما من احد يستطيع".
جنبلاط، وفي حديث إلى قناة "المنار"، أكّد بقاء بعض النفوذ لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" في بعض المناطق، مشيراً إلى أنه مع الاسف انحسر هذا النفوذ باستثناء منطقة اقليم الخروب حيث هناك نائب للحزب هو الوزير علاء ترو. وأضاف: "باقي لنا بعض النفوذ ولكن انحسر الى ما يسمى بالدائرة الضيقة الدرزية، واذا كان المطلوب من النسبية ضرب ما تبقى من نفوذنا ففهمنا واتتنا الرسالة لاننا لا نستطيع ان نواجه المحادل السياسية او البشرية الكبرى فقد بقي لنا شيء من النفوذ ومع هذا في الشوف هناك تنوع".
وتابع جنبلاط: "لنعود الى القضاء حيث في بعض الاقضية اللعبة السياسية مدروسة وهناك مشاركة وفي بعض الاقضية قد يكون هناك من تنافس"، معتبراً أن لا وجود لقانون انسب بل هناك قانون يحافظ على ما تبقى. وأضاف: "فلنعد الى المشروع الاساس مشروع زياد بارود وفؤاد بطرس قبل ان ياتي الينا وزير الداخلية بمشروع جديد ندرس هذا المشروع ونرى".