علوش لـ”السياسة”: سنؤكد على الثوابت ومصير الحكومة مرتبط بنظام الأسد

أكد عضو المكتب السياسي لتيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش أن المهرجان الذي دعا اليه تيار المستقبل في طرابلس في 27 الجاري بمناسبة عيد الاستقلال سيشدد على ثوابت "ثورة الأرز" والتمسك بالمحكمة طريقاً للاستقرار والعدالة، والعمل على محاكمة الذين ثبت تورطهم في الجرائم التي حصلت في لبنان، وتحديد الموقف من العلاقة مع سوريا.

واشار في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية إلى أن "المهرجان هو جزء من التحرك السياسي المستمر للمعارضة، ولا يمكن تصويره على أنه محطة من محطات البرنامج الذي ستعتمده قوى "14 آذار" لإسقاط حكومة ميقاتي، باعتبار أن هذا الأمر مرتبط بتطورات الأوضاع في سورية.

وأرجع علوش سبب اختيار طرابلس لإقامة هذا المهرجان، لأن المدينة هي أحد أهم معاقل لتيار "المستقبل" والشمال بشكلٍ عام، ومن الطبيعي أن يكون الانطلاق من هنا، مشيراً إلى أن المهرجان لا يستهدف الرئيس ميقاتي، بقدر ما نريد التأكيد على أن انتفاضة الاستقلال حية ومتجذرة في نفوس جماهيرها.

وقال: "إن المهرجان لن يغير كثيراً في الوقائع، فالمسألة الأساسية أن مصير الرئيس ميقاتي على رأس الحكومة مرتبط ارتباطاً بما سيكون عليه وضع الرئيس (السوري) بشار الأسد ونظامه، وعندما نرى أن الرئيس ميقاتي قدم استقالته فهذا يعني أن نهاية نظام دمشق قد دنت، مؤكداً أن الحكومة لن تمول المحكمة، لأن القرار هو عند "حزب الله" الذي كشف عن حقيقة نواياه تجاه هذا الأمر، وليس عند الرئيس ميقاتي الذي لن يفي بتعهداته، سيما وأنه لا يملك الأكثرية في مجلس الوزراء، ولا يستطيع أن يخالف توجيهات من جاء به إلى رئاسة الحكومة بعد انقلاب القمصان السود على حكومة الرئيس الحريري.

ولفتت مصادر رفيعة في تيار "المستقبل" ردا على سؤال عن ان المهرجان سينظم برعاية وحضور رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إن هذا الأمر غير محسوم بعد، حيث أن الضرورات الأمنية هي التي ستفرض نفسها في ما يتعلق بهذا الموضوع.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل