اعلن نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان أندراوس إن "أحداً في لبنان ليس مستعداً ليلعب لعبة "مجنونة" دفاعاً عن نظام الأسد الذي اقترب من أجله، وأكثر من ذلك فإن قوى 8 آذار وعلى رأسها حزب الله ليست مضطرة للانتحار كرمى لعيون الأسد".
واضاف أندراوس في حديث لصحيفة "اللواء": "لا يظننّ أحد أن بإمكان هذه القوى أن تعيد افتعال 7 أيار جديد، لأنها لا يمكن أن تتحمل نتائج أي مغامرة يمكن أن تقدم عليها، وبالتالي فهم يحاولون من خلال هذا الأسلوب في التهويل، أن يضغطوا على قسم كبير من اللبنانيين المؤيدين للانتفاضة السورية بهدف إخافتهم وإرهابهم لتغيير موقفهم، لكن فليعلم هؤلاء أن هذه الأساليب لن تجدي نفعاً، وسيبقى اللبنانيون على تفهم الداعم للثورة السورية حتى سقوط نظام الأسد الذي لم يعد بعيداً".
وتوجه أندراوس إلى الذين يروجون لسيناريوهات أمنية متوقعة في لبنان بالقول: "إن اللبنانيين سيقفون بالمرصاد لكل هذه المحاولات ولن يجرؤ أحد على تقديم الدعم لنظام متهالك على وشك الانهيار، لا "حزب الله" ولا غيره، لأن الجميع تعلّم الدرس جيداً، وبالتالي فإن هذا النظام وحده سيدفع الثمن، ولن يجد أحد إلى جانبه وسيلاقي مصيره المحتوم".
ولم تستغرب مصادر نيابية في تيار "المستقبل" ما صدر ويصدر عن بعض القيادات في فريق الأكثرية، "دفاعاً عن نظام الأسد الذي وفّر كل الدعم المطلوب لهذا الفريق بهدف تمكينه من السيطرة على لبنان وفرض إملاءاته على الشعب اللبناني، ولذا فإن كل ما يصدر عن القوى الحليفة لدمشق من تهويلات وتهديداً لا يمكن النظر إليه إلا من باب دفاع هؤلاء عن أسيادهم، بعدما شعروا أنهم أوشكوا على الرحيل ولن يجدوا من يحميهم".
وأشارت إلى أن "الذين اقترفوا جريمة 7 أيار الماضي لن يغامروا مجدداً في زعزعة الاستقرار الأمني في لبنان، ولا هم بإمكانهم أن يتحملوا وزر ما قد يقدمون عليه، ومن هنا فإن المعارضة ستبقى على موقفها الداعم وبقوة لانتفاضة الشعب السوري ولن تتراجع عن هذا الخيار الذي اتبعته منذ بدء الانتفاضة ولن ترهبها تهديدات وتهويلات حلفاء نظام الأسد في لبنان الذين هالهم اقتراب هذه الانتفاضة من تحقيق أهدافها على طريق الربيع العربي الذي لن تسلم منه كل أنظمة الاستبداد والتسلّط.