#dfp #adsense

العريضي: مقاطعتي لجلسات الحكومة جاءت بعد ان وصلت الى طريق مسدود

حجم الخط

شدد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي على ان الصرخة التي اطلقها داخل مجلس الوزراء ليس لها اي خلفية أو بعد سياسي، لافتا الى ان مقاطعة جلسات مجلس الوزراء جاءت بعد ان وصل الى طريق مسدود.

الوزير العريضي وفي حديث لبرنامج اقلام تحاور عبر "صوت لبنان" (93.3) نفى ان يكون قد طالب باعتمادات اضافية على موازنة وزارته بل كل ما طالب فيه تنفيذ قرارات مجلس الوزراء عبر تأمين المال الذي اتفق عليه في جلسات الحكومة وبالاجماع وعلى اساس مشاريع.

وقال العريضي: "عندما راجعت في هذا الموضوع حصل تحرك من قبل الرئيس نجيب ميقاتي وكان الجواب من وزير المال محمد الصفدي ان القرارات التي اتخذت صحيحة ولكنها تجاوزت السقف المطلوب"، مستغربا في هذا الاطار لماذا لم يتم الاعتراض على تلك المشاريع في حينه.

واعطى العريض مثالا على ذلك مدينة طرابلس التي وافق الصفدي على اعطائها سلفتين في شهر تشرين ولكنه علق سلفتي آب بحجة تجاوز الوزارة الاعتماد، آملا بأن يحل هذا الموضوع لانه مرتبط بمصالح الناس.

وردا على سؤال قال العريضي انه يقوم بتقييم دقيق لدوره في الوزارة وحين تأتي الساعة فلكل حادث حديث.

الوزير العريضي اوضح ان الخلافات داخل الحكومة موجودة ولاسيما في مسألة التعيينات التي تتجاوز معايير الكفاءة لمصلحة الولاءات الطائفية والمعايير الانتخابية والمحسوبيات.

ورأى العريضي ان الحكومة بحال عدم انتاجية في بعض الملفات.

العريضي رأى ان الحكومة ستواجه قريبا استحقاق التمويل المتروك للرئيس نجيب ميقاتي الذي يقوم بالاتصاات في هذا الموضوع مع الفرقاء داخل الحكومة ومن ضمنهم جبهة النضال التي اعلنت موقفها بالتمويل.

واكد العريضي انه لا يجوز رفض الحوار من قبل اي طرف لاننا في ظل وضع اقليمي ضاغط ولاسيما في ما خص الحدث السوري، مشيرا في هذا السياق الى ان اي تغيير في سوريا سيطال لبنان والخطورة تكمن بحسب العريضي من حدوث فوضى وهي اخطر من الحرب الاهلية.

ودعا العريض الى ابقاء الابواب مفتوحة بين الافرقاء لتجنب الاسوأ من خلال تسوية عنوانها لا احد بامكانه الغاء الآخر.

وعن الموقف السعودي من الازمة السورية اشار العريضي الى انه وفي كل لقاء مع الملك السعودي كان الاخير يدعو كل عربي ومسلم ان يكون حريصا على سوريا.

وعن مشكلة الطرقات رأى العريضي ان الامر يعود الى اسباب بنيوية لا تتماشى مع التوسع العمراني في بعض المناطق اضف اليها الاهمال من قبل المواطنين، لافتا الى ان وزارة الاشغال تقوم ببناء المراكز وتجهيزها على الرغم من المبالغ الضئيلة بحوزتها.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان 93.3

خبر عاجل