رأى القيادي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش ان "خطوة الوزير محمد الصفدي بطلب سلفة خزينة لتمويل المحكمة الدولية هي خطوة استعراضية لأنه يعلم انه من دون موافقة الرئيس الحقيقي لهذه الحكومة وهو حسن نصر الله لن يكون هناك تمويل، وهي محاولة للابقاء على بعض ماء الوجه ولكنه هو وحكومته فقدوا ماء الوجه بشكل كامل".
وردا على سؤال قال للـanb: "يحق لكل اللبنانيين ان يقيموا احتفال بالاستقلال والاحتفال الرسمي لا يلغي الاحتفال الشعبي، وبالتأكيد هناك هدف واضح وهو بالاساس الحتفال بمناسبة الاستقلال، التأكيد على ثوابت الاستقلال المتعلقة بالحرية والسيادة وبنفس الوقت توجيه رسالة الى الحكومة بأن التصرفات التي تقوم بها هي بعيدة كل البعد عن الاستقلال لأنها اعادت تبيعة الدولة اللبنانية وحكومتها الى النظام السوري".
عن احراق صورة ميقاتي الجمعة، أكد علوش اننا "لسنا مسؤولين عن تصرفات كائن من كان في هذا الخصوص ونحن ليس لدينا آلهة فالرئيس ميقاتي مثله مثل غيره من المسؤولين السياسيين قد يعبر المواطنون عن احتجاجهم اتجاهه بطريقة من الطرق. ونحن بالتأكيد ليس من عاداتنا ان نقوم بهذا النوع من التصرفات".
عن سبب الانتقال من بيروت الى طرابلس، قال علوش: "كل المناطق في لبنان مفتوحة وقد نبدأ بطرابلس وننتقل الى اي مكان في لبنان ولكن طرابلس هي احد المعاقل القوية لتيار المستقبل وعلى هذا الاساس كان الخيار من طرابلس. وهناك ايضا رسالة موجهة لرئيس الحكومة بالتاكيد".
وردا على سؤال، أضاف: "نحن حزب وتيار ليبرالي وبالطبع هناك مراجعة نقدية مستمرة لمواقفنا ولكن الموقف من النظام السوري هو بالتأكيد مبدئي وهو موجه ضد هذا النظام للجرائم التي قام بها اتجاه شعبه ولنوعية هذا النظام، اما لناحية التصرفات اليومية فهي مرتبطة بالتطورات".