ميركل، وفي شريط فيديو مسجل، تساءلت بشأن دوافع تلك الجرائم التي ظلت من دون ايضاحات لسنوات عدة وقالت: "هل كان يمكن ان تسير الامور بشكل مخالف؟ وما الذي كان يجب تحسينه؟"، مكرّرةً ان تلك الجرائم "عار على المانيا" و"كل الادلة تثبت ان متعصبين نازيين جدد ارتكبوها".
وإذ اعربت عن تعازيها لعائلات الضحايا الذين عانوا سنوات عدة من عدم الاكتراث. انتقدت الصحافة الالمانية خلال الايام الاخيرة دور اجهزة الاستخبارات الداخلية التي تتعامل مع "مخبرين" من شبكات اليمين المتطرف من اجل الحصول على معلومات مقابل اموال احيانا، متسائلة "ما كانت تعلمه الاستخبارات الداخلية بشأن تلك الخلية".
