يدلي الناخبون في اسبانيا باصواتهم ابتداء من التاسعة من صباح الاحد في انتخابات تشريعية يفترض ان تحمل اليمين الى السلطة باغلبية ساحقة في اجواء الغضب من الازمة التي ارتفع عدد العاطلين عن العمل خلالها الى خمسة ملايين.
وقد دعي اكثر من 36 مليون ناخب لاختيار 350 نائبا واعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 2008.
ومع انه لا يتمتع بشخصية قوية، يفترض ان يتولى ماريانو راخوي (56 عاما) رئاسة الحكومة المقبلة مستفيدا من اصوات الناخبين الذين يريد معاقبة الاشتراكيين الذين يحكمون البلاد منذ 2004 وآخر ضحايا ازمة الدين التي ادت الى رحيل حوكمتي اليونان وايطاليا حتى الآن.
ويقول المحللون ان الفائز بانتخابات الاحد سيتعين عليه ان يفرض بسرعة اصلاحات ويقوم بخفض النفقات لطمأنة اسواق العالم بشأن عزم اسبانيا سداد الديون المستحقة عليها.
وتتهم جهات عديدة حكومة رئيس الوزراء خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ببطء التحرك للتعامل مع انهيار فقاعة العقارات عام 2008 ما ادى لانضمام الملايين الى صفوف العاطلين عن العمل.